
نفديك يا أقصى
الاسم: (بر مصر ) هشام حماده
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

غلاف رواية زمن جميل ...صدرت بالقاهرة 2009
الرواية نشرت منذ أكثر من عام على مدونتى “ على مكتوب ….ومازالت توجد حلقاتها هناك ..مع تعليقات عديدة من محبى الأدب ..و الذين أعتز بهم ..حتى الآن ودائما …حتى الذين انشغلوا عن مكتوب مؤقتا
الرواية تصوير للحالة السياسية و الاجتماعية بمصر فى الفترة الأخيرة مع عرض لأطياف الشخصيات المصرية المعاصرة وإبراز أزماتها المختلفة.
الرواية تقوم على البناء التقليدى للرواية من حيث خطوط الأحداث المتنامية و المتقار
تل الكلاب
تل الكلاب قرية عاشت طويلا تحمل هذالاسم دون أن يلتفت أهلها للقبح الكامن فيه . استسلم أهلها له وتقبلوه كجزء من قدرهم اليومى , كما يتقبل الأعرج عرجته ويتقبل الأعور عيبه حتى لايلتفت له أو ينساه . خرجوا إلى الحياة فوجدوا أنفسهم يحملون هوية هذه البلدة فتعايشوا مع حقيقة أمرهم بل أن بعضهم كان إذا غضب أو تورط فى مشاحنة كلامية لايجد غضاضة أن ينفخ من صدره فيحا من غضب يعبر حلقه ” اسمع , أقول لك , أنا من تل الكلاب ….” وكأنها وسام بطولة أو شعار فروسية أو هوية سامية . أما من أين ألتحقت هذه البلدة بهذا الاسم , فهذا ما ورد فيه قصص كثيرة فمن قائل أن السبب يرجع إلى أنها فى القديم كان يكثر حولها الرعاة وتكثر معهم كلابهم فى حراسة أغنامهم ضد الذئاب الشرهة , إلى قائل أن أرض التل كانت قديما موضع معركة شرسة ضد إحدى الحملات الصليبية وأن كثرة الجثث اجتذبت إليها كثير من الكلاب إلى قائل آخر أن المكان كان مقفرا وكان يأوى له اللصوص و القتلة والخارجين عن القانون وأنه حمل هذا الاسم نسبة لهؤلاء المارقين , وقائل أخر يدعى نسبة أهلها لبنى كلب ، إحدى قبائل العرب . أما السبب الذى يؤكده الشيخ سيد ذلك العجوز المعمر الذى احتفظ رغم عمره المتقدم باستقامة قامته وصفاء عينيه وبشاشة وجهه رغم أثر السنين , فهو أن هذه القرية عانت قديما من عدة ثارات بين أهلها استمرت أطوارا من التاريخ حتى فنى فيها كثير من الناس , وكان الثار يبدأ بين عائلتين كلما انتهى بين أخريتين ,وأن شراسة وغدر ولؤم طبع كانوا فى أخلاق هذه القرية وكان يحلو للشيخ سيد أن يقول فى نهاية قصته : “مازالت تلك أخلاق سكانها “. مما كان يدفعه مرات كثيرة لمشاحنات كلامية مع شباب القرية لكن الشيخ سيد كان يسعد بذلك ويبش لأنها كانت فرصة له ليشرح لشباب القرية محاسن الأخلاق . وكان إذا غلبه شباب القرية بتكاثرهم عليه وبعنفوان أصواتهم التى لم ترهقها السنون , يقول لهم ” ومالها الكلاب , على الأقل هى وفية لأصحابها وأصحاب الجميل عليها , كما أنها لاتعض بعضها , وتعيش قطعانا موحدة وليست تجمعهم الاماكن ويفرقهم الحسد و البغضاء , تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى”. وكان إذا سئل مامعنى شتى يقول : ” قلوب كلاب غير حرة امتلكها بشر متعادون فكل يقاتل فى هوى صاحبه . قلوب الكلاب تقع حيث تلهث ألسنتها و تلعق . من يطعمها الدنئ يقودها ” . أكثر من مرة حاول عمدة القرية أن يثنيه عن أرائه الفجة فى القرية و سكانها ولكنه كان يخرج كل مرة من دار العمدة بابتسامة ساخرة . كان لايتورع أن يكني العمدة فى أحاديثه عند الإشارة له بالظالم وآكل الربا , فقد كان العمدة يستغل حاجة الفلاحين للمال ويشترى منهم إنتاج غرسهم من قبل أن يرى النور , وكان ذلك بسعر بخس بطبيعة الحال , وهذا ماصاغ نفس الشيخ سيد فى هذا العداالمزيد
فى ذكرى تحرير الوحش
ستون عاما قد مضتْ
والليلُ أردانٌ طوالٌ سابغاتْ
والحزنُ بئرٌ أوحدُ
أن تشربُ ..أو أن تموتْ
أجسادنا عريانةٌ
إلا دخاناً أو ظلالاً من لهيبٍ يوقدُ
به ِ نُحرقُ …به نُسـترُ
ستون عاماً أوغلتْ
بالسمّ فى مجرى الدمِ
حتى كرهنا سجعَ لفظةِ الأملْ
أو من حديثٍ عن شفاءٍ أو رجاءْ
أو واعظاً قد يرسم ُ ثمرَ العملْ
قد بات يفزعنا شعاعٌ من ضياء ْ
لايشجنا آذانُ فجرٍ واعدُ
إن قال حى على الفلاحْ
لانطربُ إن يسفرُ
وجهُ الصباحْ
ولما العجبْ؟
أن العتامةَ تسترُ
وجه الدميمة ِوالعفونةَ بالجراحْ
لاتعجبوا
فالناسُ إن يشدو لنورٍ أو سنا
وقلوبهم مثل الطيور خفةً
فلنا الوقار الأبهمُ
لاننشدُ إلا النداءَ لليلنا
ياليلنا ..ياليلنا
ياعيننا ..ياليلنا
ياليلنا ..ياليلنا ..ياليلنا
*********
ستون عاما قد مضتْ
ستون عاما أوغلتْ
بالليل فى عمقِ الحشا
تحشو الفؤادَ أسوداً أو موحشاْ
ستون عاما ترعدُ
ستون عام تومضُ
ستون عاما تعصفُ
ستون عاما ترجفُ
ستون عاما قد مضتْ
لاتمطرُ
ستون عاما ننزفُ
وإن نغيضُ نُعصرُ
لم يبقَ شئٌ داخلاً حتى الوساوسُ فى الخفاءْ
لكنما حمداً لهُ
يبقى لنا قشرُ الرجولةِ يظهرُ
كفى بالرجولةِ مظهراً
مادام يوقعُ بالنساءْ
أو أننا لم نحرمُ من فضلهمْ أسماءْ
***************
ستون عاما لانرى إلا شعاعا سارباً
كاللصِ فى شقِ الجدارْ
أو قد نرى فى نهايةِ النفقِ البعيدِ أثارةً
ترثو النهارْ
نهفو بشوقٍ نحوها
ولذكرياتِ دفئنا بقربِ نارْ
فى ليلةٍ غزا الصقيعْ
أو تحت قرصِ الشمسِ نشدو من أهاريج الصغارْ
فى مقدمِ فصلِ الربيعْ
وبرغم دفءِ الذكرياتْ
وبرغمِ بردٍ بالدثارْ
نخشى إذا قالوا حذارْ
وأن دون النور نارْ
لانقربُ من بعدها
الموقف المصرى من سلطة حماس فى غزة يثير الدهشة وأحيانا كثيرة الصدمة. لماذا هذا التعنت و التشدد ضد حماس وضد تيسير حياة الشعب الفلسطينى هناك من قبل ذلك . لماذا هذه الوكالة عن اسرائيل فى كبح حماس واضعاف موقفها أمام شعبها وأمام العالم فى الوقت الذى أبدت فيه الحكومات العربية و الاسلامية كثيرا من المرونة و الفهم للوضع الخطير فى غزة ؟لماذا تصر الحكومة المصرية على ربط رفاهية الشعب الفلسطينى بقبول الشروط المصرية على الوضع السياسى فى غزة ؟ولماذا تتدخل مصر بهذه القوة التى تصل لحد التهديد ضد وفود التفاوض الحمساوية مماأدى لسعى جماس للبحث عن وسيط حقيقى يتسم بالحيادية ومن ثم جذبت الطرف التركى لتضمن رؤية حيادية إن لم تكن تعاطفية فى مشوار المفاوضات الشاق؟لماذا لا يستحق الشعب الفلسطينى فى غزة موقف تعاطفى قوى مبرر عربيا واسلاميا و تاريخياأثناء الحملة الوحشيةالأخيرة ضده؟
سؤال آخريوجه للنظام المصرى يثير الحيرة ؟ أليست حماس ونظامها فى غزة وفكرها الجهادى الاسلامى العروبى أضمن للأمن المصرى فى م المزيد

قصيدة نشرت سابقا…و تفرضها الآن الظروف
الراهنة
آه يا غزة
غزة ُ…آهٍ ياغزهْ
هل يشبه غزة َ شئْ ؟
قد حرتُ في وصفك غزهْ
النار لا تبلغُ وصفك و الضوءْ
الشمس يُلهبها حرُك .. تتبللْ
وزئيرك يعصف بالنوءْ
هل يشبه غزة َ شئْ ؟
بماذا نصف الأسدً الحاكمَ في الغاباتْ
بغير الأسدِ الحاكمِ ِ في الغاباتْ
هل يُدعى الدمُ بغير الدمْ؟
أوَ نعرف ليلى باسم ٍ ثانْ؟
أنبدل قرآن الصلواتْ
فلننطق اسمك ياحره ..
ياأم سباع الأرض ِ بغير صفات
أو ننطق اسمك آهات ٍ من بعد آهات ْ
مثل الدرويش تأخذه حالات الوجد ْ
قد فاض العشق ْ
فاختفت الكلمات وضاع الصمتْ
إلا من آهٍ آهْ
تحصرنا غزةُ بالحزن ِ..
بالغضب الهادر في الأعماق ْ
سورك ياغزةُ عال ٍ عالْ
سورٌ من عزْ
ونحن دونك فى الأرضْ
نكافح مثل الفأر يخرج من شِق ْ
أحمقُ ..من يبنى جدارا نحو الشرقْ
كى تعثر ُ فيه الشمسْ
أو يسلب منها الضوءْ
هل عرف الأحمقُ يوماً
لايشبه غزة شئْ
خاصمنا الفرحُ لبكائك لصراخ ِ الطفلْ
فعرفنا الحزنَ ممدودا كمياه البحرْ
يشقينا الليلُ..
يلبسنا في ثياب الذلْ
فلا يأسى لحال السكراتِ
إلا
وقفت خاملا فى أحد أركان المتجر يعترينى برد وملل , وحولى كثير من الزملاء و الرفقاء الجدد . تغير على كثير من الرفاق ولكن انفك إسارهم من هذا المتجر الصاخب ومن عنت عملائه , أما أنا فقد كنت أركدهم حظا فى إقبال الدنيا على . أعرف الآن أننى أقل وسامة منهم وجمالا وأننى أغلظ جلدا ولى وجه تجاوز سن الشباب وفيه من الصرامة حس لا يستتر , ولكن كنت أقول لنفسى كثيرا ” لكل فولة كيال ” .
ذات يوم أخرجتنى يده من غفوتى وهو يضع يده على وجهى ثم تنسل نحو أحد جوانبى . حملقت فى وجهه , شاب هادئ , له ملامح عاطفية وفى عينيه بدا إعجابه بى .أخيرا بدا لى أننى سأهجر هذا المكان الصاخب وأترك هذا المحبس الاضطرارى الى وظيفة أخرى غير الاستعراض . سأنطلق فى كل شوارع المدينة . لى رغبة أن أعتلى بناياتها المرتفعة صعودا على سلالمها وأن ألج كل الأماكن وأن أطأ كل الصالات الحاشدة هادئة كانت أم صاخبة .
عندما حملنى الى داره وتركنى فى مرقدى حتى انتصف الليل واستسلمت لغفوة ظننتها تطول , استيقظت على ارتطامى العنيف بأرض الغرفة بعد أن ألقانى ثم اندفع بقدميه الاثنتين لتملأا جوفى الفارغ . أخيرا لم أعد حذاءا عاطلا عن العمل ..سأطوف المدينة التى تضوعت بعطرها كتب التاريخ . سأشاهد الأحداث التى طالما عبرت أخبارها أجواء المدينة , بل سأعاين كثيرا من آثار أنباء سابقة طالما ردده
تل الكلاب
تل الكلاب قرية عاشت طويلا تحمل هذالاسم دون أن يلتفت أهلها للقبح الكامن فيه . استسلم أهلها له وتقبلوه كجزء من قدرهم اليومى , كما يتقبل الأعرج عرجته ويتقبل الأعور عيبه حتى لايلتفت له أو ينساه . خرجوا إلى الحياة فوجدوا أنفسهم يحملون هوية هذه البلدة فتعايشوا مع حقيقة أمرهم بل أن بعضهم كان إذا غضب أو تورط فى مشاحنة كلامية لايجد غضاضة أن ينفخ من صدره فيحا من غضب يعبر حلقه ” اسمع , أقول لك , أنا من تل الكلاب ….” وكأنها وسام بطولة أو شعار فروسية أو هوية سامية . أما من أين ألتحقت هذه البلدة بهذا الاسم , فهذا ما ورد فيه قصص كثيرة فمن قائل أن السبب يرجع إلى أنها فى القديم كان يكثر حولها الرعاة وتكثر معهم كلابهم فى حراسة أغنامهم ضد الذئاب الشرهة , إلى قائل أن أرض التل كانت قديما موضع معركة شرسة ضد إحدى الحملات الصليبية وأن كثرة الجثث اجتذبت إليها كثير من الكلاب إلى قائل آخر أن المكان كان مقفرا وكان يأوى له اللصوص و القتلة والخارجين عن القانون وأنه حمل هذا الاسم نسبة لهؤلاء المارقين , وقائل أخر يدعى نسبة أهلها لبنى كلب ، إحدى قبائل العرب . أما السبب الذى يؤكده الشيخ سيد ذلك العجوز المعمر الذى احتفظ رغم عمره المتقدم باستقامة قامته وصفاء عينيه وبشاشة وجهه رغم أثر السنين , فهو أن هذه القرية عانت قديما من عدة ثارات بين أهلها استمرت أطوارا من التاريخ حتى فنى فيها كثير من الناس , وكان الثار يبدأ بين عائلتين كلما انتهى بين أخريتين ,وأن شراسة وغدر ولؤم طبع كانوا فى أخلاق هذه القرية وكان يحلو للشيخ سيد أن يقول فى نهاية قصته : “مازالت تلك أخلاق سكانها “. مما كان يدفعه مرات كثيرة لمشاحنات كلامية مع شباب القرية لكن الشيخ سيد كان يسعد بذلك ويبش لأنها كانت فرصة له ليشرح لشباب القرية محاسن الأخلاق . وكان إذا غلبه شباب القرية بتكاثرهم عليه وبعنفوان أصواتهم التى لم ترهقها السنون , يقول لهم ” ومالها الكلاب , على الأقل هى وفية لأصحابها وأصحاب الجميل عليها , كما أنها لاتعض بعضها , وتعيش قطعانا موحدة وليست تجمعهم الاماكن ويفرقهم الحسد و البغضاء , تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى”. وكان إذا سئل مامعنى شتى يقول : ” قلوب كلاب غير حرة امتلكها بشر متعادون فكل يقاتل فى هوى صاحبه . قلوب الكلاب تقع حيث تلهث ألسنتها و تلعق . من يطعمها الدنئ يقودها ” . أكثر من مرة حاول عمدة القرية أن يثنيه عن أرائه الفجة فى القرية و سكانها ولكنه كان يخرج كل مرة من دار العمدة بابتسامة ساخرة . كان لايتورع أن يكني العمدة فى أحاديثه عند الإشارة له بالظالم وآكل الربا , فقد كان العمدة يستغل حاجة الفلاحين للمال ويشترى منهم إنتاج غرسهم من قبل أن يرى النور , وكان ذلك بسعر بخس بطبيعة الحال , وهذا ماصاغ نفس الشيخ سيد فى هذا العداالمزيد
ذكريات الطفولة الأخيرة



أنا الصغير العاثر بركام دارٍ قد هوى
أبكى تسيل مدامعى متسائلاً أينَ أبى
أبتاه قم وابحث هنا عمن بقى من اخوتى
أمى أديرى الوجه لى , حبيبتى لا تغضبى
لكنّ أمى لم تجبْ والحزن مزق مهجتى
دمــــاؤها متلونٌ بها الحليـــب لمشـــــــربى
صرخات قلبى أزعجت صمت الفضاء ِترعدُ ُ
أين أبـــــــى وإخوتـــى ولعبــــتى و مكــــتبى
*****************************
الجار تلو الجار يسرع نحو دارى المســتعرْ
أرجو وصولهم هنا لكنّ شــــــيئا ينفـجـــــرْ
وأغيب فى جوف الدخان فى غبارٍ لا يََقرْ ْ
وأحس فى كتفى بوخز ٍ فيهِ نارٌ تســـتقرْ
وصرخت من ألم ٍ بصوتٍ عاثرٍ فلم يمرْ
الصوت ضاع من فمى والحلقُ فيهِ لهيب حَرْ
من يستغيث لمحنتى, لضائع ٍ فى ظلمةٍ
الأسطورة الباقية
جاءت على قمم السحاب تغردُ …………………
………………………………..نغما كلون السعد فيه تجددُ
ياطائرا تعلو بكنزى بالسماء توصلُ……………………….
…………………………………تهدى حياةَ ً للمَضِيق ِفيَمْدُدُ
كل السعادةِ فى جناح طائرهْ …………………………………
………………………………..من بعد ما كانت خطاها توأدُ
سحرٌ قديمٌ عاش بعد الساحرِ ……………………………….
……………………………………هيهات مثله باقيا أو يوجدُ
هل ذاق مثلى ذائقٌ لسعادتى ……………………………….
……………………………………كلا ، وإنى واثقٌ لم يولدُ
من يمزج النور المذاب بشهدهِ…………………………….
……………………………….ويضيف شَوْبا للهناءةِ يُسعدُ
ويُزيد خمراً من رضابٍ للهوى………………………….
………………………………فإذا المذاقُ من الخيال مُفرَّدُ
وإذا الكئوس تقودنا نحو العُلا…………………………..
……………………………..وإذا السماء بنهارها تتوردُ
وعيون طاقاتٍ بىَّ تتفجرُُ ……………………………
……………………………….فحدودىَّ البشريةُ تتمردُ
حتى أريكتى التى جافيتها …………………………….
………………………………لقساوةٍ كانت بها، تتمهدُ
وأخالها ستقودنى نحو الفضا……………………….










