شـــــرف منتـــظر (قصة قصيرة )
كتبها(بر مصر ) هشام حماده ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 16:33 م
وقفت خاملا فى أحد أركان المتجر يعترينى برد وملل , وحولى كثير من الزملاء و الرفقاء الجدد . تغير على كثير من الرفاق ولكن انفك إسارهم من هذا المتجر الصاخب ومن عنت عملائه , أما أنا فقد كنت أركدهم حظا فى إقبال الدنيا على . أعرف الآن أننى أقل وسامة منهم وجمالا وأننى أغلظ جلدا ولى وجه تجاوز سن الشباب وفيه من الصرامة حس لا يستتر , ولكن كنت أقول لنفسى كثيرا ” لكل فولة كيال ” .
ذات يوم أخرجتنى يده من غفوتى وهو يضع يده على وجهى ثم تنسل نحو أحد جوانبى . حملقت فى وجهه , شاب هادئ , له ملامح عاطفية وفى عينيه بدا إعجابه بى .أخيرا بدا لى أننى سأهجر هذا المكان الصاخب وأترك هذا المحبس الاضطرارى الى وظيفة أخرى غير الاستعراض . سأنطلق فى كل شوارع المدينة . لى رغبة أن أعتلى بناياتها المرتفعة صعودا على سلالمها وأن ألج كل الأماكن وأن أطأ كل الصالات الحاشدة هادئة كانت أم صاخبة .
عندما حملنى الى داره وتركنى فى مرقدى حتى انتصف الليل واستسلمت لغفوة ظننتها تطول , استيقظت على ارتطامى العنيف بأرض الغرفة بعد أن ألقانى ثم اندفع بقدميه الاثنتين لتملأا جوفى الفارغ . أخيرا لم أعد حذاءا عاطلا عن العمل ..سأطوف المدينة التى تضوعت بعطرها كتب التاريخ . سأشاهد الأحداث التى طالما عبرت أخبارها أجواء المدينة , بل سأعاين كثيرا من آثار أنباء سابقة طالما رددها رواد المتجر الكبير الذى وقفت على أحد رفوفه أكثر من عام . كان صاحبى ينطلق بى فى كل مكان . أردت أن أخرج من البطالة حقا , و لكن ليس بهذا الشكل المرهق و المضجر , إنه يجرى بى فى كل مكان وفى كل وقت . عمله لا يعرف حدود الليل و النهار . فى أيام قليلة بدت على آثار شهور طويلة . الشاب فقير ولا يمتلك سيارة . عمله يؤهله أن يسترزق منه لو أغفل ما يتمتم به عن رسالة مهنته و شرفها. أظننى سأتمزق تحت قدميه سريعا .
عندما خيم الصمت على المكان وأحسست بهيبة الموقف وخشوع الحاضرين فيه أو خضوعهم , بدأت أخرج من حالة تمردى على صاحبى وخصومتى نحو مايقوم به . خلعت عنى لا مبالاتى الأخيرة بما يصنع و يتكلم . تلفتت حولى لأكتشف بريق رفقاء الأرض جميعهم إلا أنا , فقد كنت مغبرا كئيبا . جميع الأحذية كانت تأخذها كبرياء المكان وبهجة الحدث وفخر الحضور و فخامة القاعة الرائعة حيث تلألأت أضواؤها فازداد بريق وجوههم اللامعة وازداد خجلى . توترا أحسسته فى جوفى ربما صنعته تشنجات أصابع قدميه المتوجسة . خشعت الأصوات حولى إلا من همس, حتى حركات أقدام الآخرين التى كانت تقربنا من بعض حينا و تباعدنا بهدوء حينا آخرا توقفت تماما . كل شئ سكن , الحركة و الصوت حتى التنفس و النبض وذلك عندما أهل الرجلان وراء المنصة . فاجأنى صاحبى لما امتدت يداه نحوى ينزعنى من قدميه ليضعنى على ركبتيه . ياللبؤس يبدو أن صاحبى مجنون . توترت لمقامى الجديد فلم أعهده , كما لم آلف سخونة جسده تحت نعلىّ . سمعت صراخه المارد عن الأرامل و الثكالى وضحايا هذا الطاغوت الذى خشع له المكان , ثم ياللهول, إنه يصفه بالكلب ثم يطلقنى قذيفة محملة بالإهانة نحو رأس لم ينحنِ من قبل فإذا به ينحنى هلعا منى . صرخت وأنا أشق الهواء ولم يكن ثم صوت غير صوتى ولا حركة سوى انطلاقى وصراخ كرامة جريحة تلحق بى .غفلت كل عيون العالم عن كل شئ إلا عن وجهى و وجهتى . سكت العالم عن كل شئ إلا عن فعلتى وهويتى . صار لونى و مقاسى حديثا للصحف . احتلت صورى كل الصحف و المجلات و أنا أعلو الطاغية الراكع خوفا منى و حذرا, نعم رأيت فى وجهه الصدمة و الدهشة والخوف , فقد كنت الأقرب منه حيث لم يجرؤ أ ن يقترب أحد .
صرت مثار حسد كل أحذية الأرض حتى تلك التى يرتديها السادة الملوك والأمراء والحكام والرؤساء. لقد امتلأت حقا بالكبرياء ووسمت بالشرف الرفيع . الرائع فى الأمر أنه كبرياء مستحق و شرف لم يعرفه حتى الكثير من أصحاب السمو والرفعة و الفخامة .
المشكلة الآن أننى حبيس جهة أمنية كبرى تحول بينى وبين احتفاء العالم الحرُّ بى . لكن ليس هذا ماآلمنى قدر فراقى الملحمى والأبدى عن صاحبى .أوصيكم أن أدفن معه ..فهل يوصى البطل بذلك ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, قصة | السمات:قصة, أدب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 4:47 م
سلام على الاديب المميز هشام…..
ماذا فعل بنا حذاز زيد….. اعاد لنا جزءا من كرامتنا المسلوبة…..
تصويرك القصصي رائع لاحدات هذا الحذاء للبطل زيد…. من المتجر اين كان قابعا الى ان تحول الى عامل نشيط تحت امرة الصحفي المخلص …. ليتحول الى رمز….بعدما جعل ابطش و اظلم رؤساء العالم العالم ينحني خوفا من ان يصيبه بسوء…..هذا الظالم الحب لسفك دماء المسلمين الذي لم يجد من يوقفه…الى ان جاءته هجمة حذاء لتعبر له عن مدى الاحتقار و البغض ووووو المكنون له من طرف الشعوب المضطهدة……
انت رائع في سردك…. حقا حذاء طبع نهاية حقبة السفاح بوش بان لن ينساه التاريخ ابدا…
اكثر من رائع…
دعواتنا للبطل زيد المنتظر …ان شاء الله يفرج عنه……..
خالص تحياتي
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 6:44 م
عزيزي هشام …
احببت تصويرك و تشبيهك
و فعلاً أعاد هذا الحذاء الذي طارت معه كل قلوب الاحرار بعض الكرامة و بعض العزة
مع اننا نحلم بان يعلو مقام حريتنا و كرامتنا بحرب تعيد الامور الى نصابها
و تعيد المجد لاصحاب التاريخ و اصحاب الكرامة
دمت مبدعاً و متألقاً دوماً
إحترامي و تقديري
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 11:38 ص
اخى الحبيب
اولا ادعو الله ان يفك اسر الذيدى الذى رفع هيبة الامة
وادعو الله ان يكون درس محفور فى التاريخ لكل العملاء والخونة
وهاهى امريكا تنهار وتخسر وتغرق وهاهى النهاية للعظمى المدعوة امريكا
وكما قال القائد المظفر اسماعيل هنية
سقط يا بوش ولم تسقط حماس سقط يا بوش ولم تسقط ارادتنا سقط يا بوش ولم تسقط حركتنا
فادعو الله ان يمكت لدينة فى الارض وان يفتح لة قلوب الناس
اخى الكريم دومت بالف خير
تقبل تحياتى
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 10:24 ص
الاديب الشاعر هشام مساء الحرية
اقلام كثيرة كتبت عن الحذاء لكن قلمك المبدع كعادته تفرد بكيفية الكتابة..
حذاء المنتظر وسام شرف على جبين امة هدرت كرامتها واغتصب كبرياؤها منذ زمن..
دمت محلقا في سماء الابداع
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 4:34 ص
أخى الحبيب هشام
سلمت يداك و بارك فيك المولى
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يصفع بوش على و جهه بالجزمة
تحياتى و إحترامى
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 1:18 م
مساء الخير
جمعة مباركة بالخيرات والسعادة
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 4:11 م
أخى الأستاذ هشام
رؤية جديدة لحدث هام شغلنا و سيظل خالدا …
سلمت يداك و سلم البطل زيد المنتظر الذى وحد العرب و العالم الحر ..
تحية للحذاء الذى أحنى هامة الطاغية ….
دمت أخى الفاضل مبدعا متميزا …
ناديه طه
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 8:09 م
أولا اهنئ ابنة بدلي الجميل بك
ثانيا
ها قد جئتك مثقلا بجراحاتي النازفة
محملا باهات
لتداويها يا طبيب الروح
هشام الغالي والاكثر من غال
هل من تعقيب على ما قلت
ساعتصر مخي ومخيخي وقلبي وفؤادي
علي اجد الرد الذي يليق
هشام الحبيب
راقني جدا هذا التناول الجديد الذي ان دل على شيئ انما يدل على دهاء مقاصدك
أفتسمح لي بان يروقني نصك الجميل؟؟؟
أأستحق هذا الشرف؟؟؟
لا يهمني هذا الشرف بقدر ما تهمني متعتي المسروقة من عالم كل ما فيه يبعث على
الكآبة رغم أنني دائم المزاح والنكتة!!!
تناولك للموضوع من هذه الزاوية الجديدة
يجعلني اغيب للحظة لأتيك برابط لمدونة الدكتور عدي شتات يحوي قصيدة تناول فيها
حادثة الحذاء=طبعا ليس الحذاء الذي تحدثت أنت عنه فحذاؤك مختلف=
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 8:19 م
هذا هو الرابط
http://mawassem.maktoobblog.com/1516688/قُبْلَةَ_الوداع..!؟!
هشام
اقرأ
وقل لي رأيك في بابا نويل والعيدية
000000000000000000000000000
خارج النص
حاولت اصافتك على المسنجر
ارجو القبول
شكرا
وكن دوما بتألق وبخير
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 10:50 م
كل السطور زاهره بالابداع والفكر ….
واقف هنا مهنئه بمقدم عام جديد واقول ….
كل عام وانت على صراط ايامه مزهره بالامنيات …
.دجلة ..
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 6:55 ص
اعددنا لكل هول لا اله الا الله , ولكل هم وغم ماشاء الله , ولكل نعمة الحمد والشكر لله , ولكل ذنب استغفر الله , ولكل مصيبة انا لله وانا اليه راجعون, ولكل ضيق حسبي الله , ولكل قضاء وقدر توكلت على الله , ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…………..عام جديد سعيد باذن الله.
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 9:26 ص
المبدع العزيز هشام
من غيرك يقص هذا القص لحدث تناولته كل الاقلام من كل الزوايا ..
دائما عدسة كاميرتك تلتقط زاوية متفردة …
دمت متميزا .
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 2:25 م
أحمل الرئيس مبارك شخصياً المجزرة التي حدثت اليوم في غزة بعد ساعات من لقاءه مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية وبعد أن قام كلاب الصحافة المصرية بنهش حماس أمس في جميع الصحف الحكومية
العار الكبير
حصار النظام المصري لغزة في ظل هذه المأساة
155 شهيد ومئات الجرحي آلا يكفي
ذلك لكي تتحرك الشعوب العربية..؟؟
هكذا قامت الصحافة الحمراء الداعرة بتأهيل الشعب المصري للمجزرة
الصحف الحكومية الصادرة يوم الجمعة الموافق 26 ديسمبر نموذج صارخ وفج للصحافة الموجهة التي تبتعد عن المهنية والمصداقية لأبعد حدود بصورة لم يسبق لها مثيل …!
ما هذا الذي يكتب وينشر …؟
يا للهول …
كأنني أقرأ جريدة إسرائيلية مثل الجيروزليم بوست أو معاريف أو يديعوت أحرونوت
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 3:00 م
بسم الله الرحمن الرحيم
هل شاهدتم اخوانى واخواتى ما يحدث الان فى غزه هاشم
غزه العزه
هل رأيتم ما فعل حكامنا بأخواننا
لن اقول ما فعلت اسرائيا بأخواننا ولكن هم حكامنا
هم من تواطئوا على هذا الشعب كما يفعلون فى شعوبهم
ولكن غلطتهم هذه المره فادحه واخطائهم لا تغتفر
هناك اكثر من 155شهيدا سقطوا ارتقوا جراء قصف صهيونى
غادر ..واصبح المسلمين اخواننا بين شقى رحى
حصار اخوانهم لهم وقصف العدو من جهه اخرى
بالله عليكم ارحمونا
خليتونا بنتمنى الموت فى كل لحظه بسبب ما نرى من موت ودمار وخراب ونحن مكتوفى الايدى
لا يسعنا الا البكاء ..اى نوع من البشر انتم
هل تحجرت قلوبكم ….هل فقدتم نخوتكم واصبحتم بلا حياء
الا تخجلون مما ترون على شاشات التلفزيون وبدلا من مساعده الفلسطنين فى غزه
نصبتم مدافعكم ورشاشتكم استعدادا للهجوم على الفلسطنين اذا اقتحموا الحدود
لا تخافون..فما يحدث لهؤلاء الناس هو نتاج تمسكهم بأرضهم
ولن يفروا الى اراضيكم كما تظنون…تحملو الجوع والقل والدمار والحصار لانهم
تمسكوا بأرضهم الطاهره
حسبنا الله ونعم الوكيل فى من كانوا عونا للعدو على اخواننا
فى فلسطين
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 6:54 م
اخوانى واخواتى
ايها العرب المسلمون
فى ظل مايحدث من مجازر لاخواننا فى غزة ليس بوسعنا ولا فى ايدينا سوى الدعاء لهم
وهو اضعف مانملك كشباب ورجال ونساء لا يملكو ا حكم او سلطة او قرار
بل تكون القرارات للرؤساء والحكام ……… نسال الله ان يتوحدوا على نصرة اخوانهم
فبالله عليكم اخوانى واخواتى
اقل مابوسع كل منا ولا اظن ان يبخل بة على اخوانة ان نوحد صيام يوم الاثنين بعد غد وهو اول ايام السنة الهجرية ونوحد فيها الدعاء عند الافطار
فباذن الله وفضلة وكرمة وعظمتة يستجب لنا ويرفع البلاء عن اخواننا ويرنا اية فى اليهود المجرمين
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 7:31 م
اسرائيل تجتاح غزة
**************
لن ابكي اليوم الشهداء لانهم بجنه الخلد
سابكي حالنا العربي المخزي
سابكي رجالا لم يتحركوا لصرخات النساء
سابكي اليوم الامة العربية
********************************
أغثنا ياالله لقد انقطعت بنا السبل
ولا يوجد مخلص الا انت
اغثنا ياالله
وارنا يوم باليهود
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 9:57 ص
اخى الحبيب / هشام
كيف حالك اخى الكريم وهاهى غزة تصرخ
والله غزة تحترق والعرب لا يتحرك فيهم ساكن
العرب فى نوم عميق
العرب فى سكون
وهاهم الحكام المتخازلون يخافون على كراسيهم
ولكن يبا الله الا ان يتم نورة ولو كرة الكافرون
ولو كرة محمود عباس وحسنى مبارك
ولو كرة بوش او اوباما
ولو كرهت الملعونة تسيبي ليفني،
ولكن سيلتى النور وسياتى النصر شاؤ ام ابو
والنصر قادم لا محال
ان بعد العسر يسرا (وهنا اليسر مضاعف)
هيا اصرخو جميعا وقولو لان تركع غزة
لا تستهينو بالكتابة فى المدونات فهى سلاح من الاسلاحة
حسبنا الله ونعم الوكيل
دومتم بالف خير
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 1:33 م
حذاء أشرف من رؤوس كثيره متواطئة
……………………….
الأوغـاد يذبحـون غـزة بـدم بارد
يقتلون أطفالها ورجالها ونساءها
عار علينا يا عـرب الصمت والسكوت
عار عليك يا حكامنا حصار الأشقاء
ونبتهل إلى الله أن يرفـع عـنـا البلاء
والله أكبر والنصر لنا والمجد والخلود للشهداء
وفى العام الهجرى الميلادى الجديد أدعو الله أن يحـقـق للجميع كل ما يتمنونه وأن ينصر الأمة على أعدائها
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 6:12 م
لن اقول كل عام وانتم بخير … فلم يعد بعد ما حدث فى غزة …خير
فكما فعلها الامريكان قبل عيد الاضحى
وتم تنفيذ حكم الاعدام فى صدام حسين
فعلها الصهاينة
وقدموا لنا هذا العد الهائل من الشهداء هدية راس السنة الهجرية
كانت او الميلادية لا تفرق عندهم ..
الى متى السكوت ؟
الى متى الذل والهوان ؟
الى متى الخضوع ؟
الم يحن الوقت لنتحد ؟
الم يحن الوقت لنبذ الخلافات ؟
لم يعد هناك طريق اخر سوى الوحدة والاتحاد وطى صفحة الماضى.
************* ( الى جنة الخلد يا شهداؤنا فى غزة ) *************
والى وحدة الصف والاتحاد فى مواجهة هذا العدو الغادر
لن يرحمكم التاريخ يا قادة فلسطين اولا ثم قادة العرب ثانيا
التاريخ لن يرحمكم
عودوا الى صوابكم ورشدكم واعملوا لوجه الله فقط وتناسوا المصالح الشخصية
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 7:04 م
اتو انصاف الرجال
جمعو صفوة اللقطاء
واهميين بالورود
بعد شراء العملاء
صالو وجالو
من بغداد لكربلاء
وهناك معهم
من اعلن ضميره للشراء
ارادو ابادة شعب
رفض الذل والانحناء
تحولت الورود قنابل
اعلنوها حتى الجلاء
اخى المحترم
ابدعت بحروفك وفقك الله الى الـتالق الدائم
ادراجى الجديد بانتظارك
اوعى تتاخر
دمت بالف خير
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 9:27 م
************** ( كلنا معك يا غزة ) ****************
بيان اتحاد المدونين المصريين بشان ما حدث ويحدث فى غزة والدعوة الى مواقف
شجاعة …. الى متى الخضوع ؟
الى متى الاستسلام و الركوع ؟
التاريخ لن يرحمنا جميعا … ماذا قدمنا للقضية وماذا نترك للاجيال القادمة ؟
يارب
ارحم شهداؤنا
يارب
اهدى قادتنا الى الطريق السليم
يارب
انصرنا على القوم الظالمين
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 7:52 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
آخى واختى وصديقي وصديقتي 0000
لن اذف إليكم التهاني بالعام الجديد ولكنى ادعوكم إلى قول الله تعالى
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
إن العمر يمر والسنوات وراء بعضها تكر ونهار ياتى وليل يفر
نستقبل عاما جديدا وامتنا حبلى بالمشاكل وثكلى يفقدن الهوية والتزمت الفرقة ونست الجماعة ورضائها بالذلة والمهانة
وأيام ابن ادم أم شاهدت له أو عليه فان شهدت له فان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن أودع عمره عملا سيئ فليرجع إلى ربه بتوبة نصوح فان الله يتوب على من تاب وأصلح وعمل صالحا وبانقضاء عام فان ما يعمله الإنسان لا ينقضي بعام ولكن قرب إلى موته عام اى انه نقص من عمره وأصبح اقرب إلى مرقده الأخير فلم يجعل الله انتهاء الإعمال بانقضاء العام ولكن بانقضاء العمر فهذه دعوات إلى الرجوع إلى الله ونداءات إليكم اخوتى أذكركم بها ونفسي لعل الله يرحمنا
فالدعوة الأولى التوبة فقد قال العلماء التوبة واجبة على كل ذنب فان كانت المعصية بين الله تعالى والعبد لا تتعلق بحق ابن ادم فلها ثلاثة شروط
1—الإقلاع عن الذنب فان كان الذنب ترك أمر من أمور الدين
فليرجع ويقيم أمور دينه وان كان مقصرا في حق الوالدين
وصلة الرحم فليصل رحمه وليبر والديه فان رسول الله صل
الله عليه وسلم قال00 خاب وخسر من أدرك والديه ولم يدخل
الجنة
وان كانت المعصية بفعل محرما مثل أكل الربا فليتخلص
من المال المكتسب من الربا وما اكتسبه من مال حرام
2 – الندم على فعل المعصية والندم على فعلها يدل على صدق
التوبة
3 — العزم على عدم العودة إلى
فان كانت المعصية تتعلق بحق ادمي فشروطها أربعة
فالثلاثة السابقة مضافا إليها 00 إن يبرءا صاحب المعصية
من حق صاحبها فان كان مالا رده إليه فكلنا نعرف مدى
فرحتنا بالمال المسترجع ألينا بعد فقده 00 وان كانت غيبة
وقذف فليمكن صاحبها من نفسه فان لم يستطيع فليذكره
بأحسن أحواله في نفس المجالس التي غيبه فيها
وعن أبى موسى رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم انه قال00 إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسي النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسي الليل حتى تطلع الشمس من مغربها
والدعوة الثانية 00 الصبر فقد قالوا عن الصبر هو الحبس
والمرد بالحبس حبس النفس عن أمور ثلاثة
1— الصبر على طاعة الله لان الطاعة ثقيلة على النفس البشرية وثقيلة ربما على البدن وثقيلة من الناحية المالية المتمثلة في إخراج الزكاة والصدقة
2— الصبر على ما حرم الله كالغش والكذب والغيبة والرياء والسرقة والخوف من كلمة حق عند سلطان جائر
3— الصبر على القضاء والقدر أم مافيها ملائمة للنفس بالشكر أم ما فيها إيلام للنفس فتحتاج إلى صبر
وقد قال النبي صل الله عليه وسلم00 عجبا لأمر المسلم إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن إصابته سراء شكر فكان خيرا له وان إصابته ضراء صبر فكان خيرا له
الدعوة الثالثة 00 الصدق تعريف الصدق في الأقوال مطابقة القول للواقع و هو إن يطابق قولك فعلك فالمرائي ليس بصادق لأنه يظهر ما ليس بداخله
الدعوة الرابعة000 الذكر يحبه الله فقال النبي صل الله عليه وسلم
1–الذكر يثقل الميزان (كلمتان خفيفتان عل اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
2—الذكر يكفر الذنوب قال رسول الله صل الله عليه وسلم
من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر
واكتفى بهذا القدر من الدعوات إلى الله على أمل إن أعود إليكم بدعوات أخرى قريبا
وأخر دعونا إن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وأهله وصحبه أجمعين
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 8:06 ص
إن الذين يدافعون عن الحكام العرب اليوم..
وتحت أية ذريعة..هم إما منافقون..أو متواطئون..أو خونة مثلهم..
أو مطأطئون قوادون..أو مستفيدون..لا أحد يوجد خارج هذه الدائرة ..
له قلب يمكن أن يصدر منه غير اللعنات لهؤلاء الحثالة البشرية..غير البشرية..
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 8:08 ص
************** ( كلنا معك يا غزة ) ****************
بيان اتحاد المدونين المصريين بشان ما حدث ويحدث فى غزة والدعوة الى مواقف
شجاعة …. الى متى الخضوع ؟
الى متى الاستسلام و الركوع ؟
التاريخ لن يرحمنا جميعا … ماذا قدمنا للقضية وماذا نترك للاجيال القادمة ؟
يارب
ارحم شهداؤنا
يارب
اهدى قادتنا الى الطريق السليم
يارب
انصرنا على القوم الظالمين
***********************************************************
وندعوكم للانضمام الينا فى وقفتنا الاحتجاجية المقرر لها
يوم الاربعاء القادم
31/12/2008
اما نقابة الصحفيين الساعة 11 ظهرا
وندعوكم لاحضار اللافتات الورقية للتعبير عن مطالبنا وآراؤنا فيما يحدث
************************************
ساعدونا بالنشر بين المدونيين لحضور عد كبير ان شاء الله
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 2:46 م
………………….السلام عليكم ورحمة الله وبركاته………………………….
أحبتي في غزّة..أحبتي في مكتوب.. لا نملك إلا الدعاء.. أو غضب ..أو احتجاج.. على
أولائك.. لكن بيدنا التغيير ..أجل بيدنا ذلك.. وهذا وعد من الله جل في علاه
كيف؟؟؟ أقرؤوا احبتي معي هذا المقال.. واتمنى ألّا تمروا عليه مرور الكرام
(إن تنصــــــروا الله ينصــــــــــــــــركم)
الاثنين, 11 صفر 1429
أ.د. ناصر العمر
وعد الله تعالى عباده المؤمنين بأن يمنع عنهم كيد أعدائهم فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)، فهذا وعد من الله الذي لا يخلف وعده قال الله تعالى: (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) (التوبة: من الآية111)، وقال تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:6)، فالوعد في هذه الآية بالنصر والتمكين للمؤمنين متحقق لا محالة.
ووعد آخر بالعلو على الكافرين وهزيمتهم قال الله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) (النساء: من الآية141)، ولكن لكل واحد من الواعدين شروطا يتوقف تحققه عليها.
فالآية الأولى تبين أن النصر مشروط بنصرة العباد لله تعالى، ونصرة الله تعني الامتثال التام لما أمر الله به، والاجتناب التام لما نهى عنه، وهي دعوة جرت على ألسنة الرسل قبل نبينا صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) (الصف:14)، فعيسى عليه السلام دعا قومه وأتباعه لنصرة الله تعالى.
والآية الأخرى علقت النصر والتمكين بنصرة الله، كما أن الآية التي أخبر الله تعالى فيها بأنه لن يجعل للكافرين علوا ولا ظهورا على المؤمنين بينت أن ذلك الكبت للكافرين إنما يكون في مقابل أهل الإيمان والإيمان ليس بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، فالمسلم حتى يكيد الله له ويقويه على أعدائه ويصرف عنه كيدهم لابد أن يوالي الله تعالى حق الولاء، ويقوم بما يجب عليه حق القيام، فمن فرط في نصرة الله تعالى لن ينال من الله عز وجل النصر والتأييد ولذا قال المولى تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7).
ولاسبيل للمسلم إلى ولاية الله، حتى يكيد له رب العزة كما كاد جل جلاله لأنبيائه ورسله بمن هو أهل للكيد، إلا إذا سار على درب الأنبياء وعمل بتعاليمهم فعندئذ لن يتخلف وعد الله تعالى الذي أثبته في كتابه: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ) (الصافات:171-172).
إننا نتساءل اليوم متى نصر الله؟ أما آن لليل أن ينجلي؟ أما آن للفجر أن ينبلج؟ أما آن للقيد أن ينكسر، ولكننا إلا من رحم الله نمدد أمد الليل بمسيرنا عكس جهة الشروق، وذلك بما ندخله في بيوتنا من مفاسد وشرور، ونوغل في البعد بما نطوق به أنفسنا من المعاصي والمخالفات، وندبر عن طريق الفجر والنور بإعراضنا عن منهج الله.
ألا فليعلم من يقع في المخالفات أنه ثقل في موازين الأعداء، خصم على أمته، وليعلم من يعرض عن الطاعات أنه يحدث في جسد الأمة –وهو منها- جراحات غائرة تزيدها إثخانا وضعفاً، وليعلم من يتغافل عن نصح غيره ويترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه يطيل على الأمة ما هي فيه من الكربات.
إن كل واحد منا مدعو لأن يزن حاله ليعرف هل هو خصم على الأمة، هل هو ثقل في ميزان أعدائها، هل هو سبب في إطالة ليلها بما اقترفت يداه، فما أشقى من شقيت به الأمة وما أسعد من سعدت به الأمة، أسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم.
http://www.almoslim.net/print.cfm?artid=2605
………………………..أحبكم في الله…. لك الله ياغزة…………………….
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 4:18 م
أخي هشام
هنيئا لك هذه القصة الرائعة
تصوير يكشف عن موهبة
حقيقية وابداع يتوهج ابداعا
محبتي
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 4:43 م
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
على من ساند اولمرت ووقف بجانبه ضد اهلنا
في غزة
الى متى الصمت
وماذا بعد
صرخة غزة في انتظارك
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 6:34 ص
هل نعتذر! ولمن؟
هل نكتفي.. بأن نخيطَ لكِ الكفن؟
مَن أولئك؟.. مَن يظنون..
أنّ دمعاً سوف يكفينا على من يقتلون.
لو يعلمون..
ما يزيد الميت المطعون ألفاً.. أن يفارقَ الدنيا أو تنطفأ.. منه العيون.
لو يعلمون.. أنّهم مِن حقدهم هم يزرعون..
أبناء جيلٍ ينهلون..
من صلاح الدين ذكرى..
ليس للتاريخ لكن.. للقلوب وللعيون.
هل نعتذر.. ولمن؟..
سيكون من غزة الثمن..
والبيع غالٍ.. والجحافل عن قريبٍ قادمون..
هم قادمون.
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 11:41 م
السلام عليكم
هذا ما يعيشه اهلنا فى غزه الحزينه …
غزة الطهر والكرامه .. غزة الصابره … المحاصره ..
أطفال وشيوخ وشباب ونساء استشهدوا وقطعت أوصالهم دون ذنب الا أنهم من
فلسطين وعلى مرآى
ومسمع من الدنيا كلها ولا أحد يستجيب
فقط نشجب ونستنكر وندين
أهكذا أمرنا ربنا يا مسلمين
ارجوكم يا اخوتى أغيثوهم ولو بالدعاء
لغزة العزة والكرامه ؛
لأهلها الصمود والشهامه
لشهدائها جنة الخلد مقامه ؛
ولكم يا زعماءنا الخزى
والعار والملامه
فى مدونتى المزيد
أمييييييييييييييره
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 6:41 ص
أخي هشام تكبلنا الآلام وتعصف بنا حتى عجزنا عن التحية
لك الله يا غزة
غزة الحرة لك الله وانسينا
جفت حلوق تناديك فلسطينا لما الفتى فتت الحصوة يوعينا
خر الرعاة وغطوا وجههم طينا فكيف نحمي الخراف في مراعينا
يا غزة الحرة لك الله وانسينا قد طال في ليلة الظلم تعرينا
أضحى التراخي أساسا في مساعينا
يا حامل الصبر صب المر واسقينا
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 8:56 ص
عزيزي المصري هشام
صباح الخيرات
كل عام هجري وأنت بخير ونعمة من الله
قصة رائعة حقاً
لقد وثقت الموقف الشهير بحرفة ومهارة
وربما غبار الحذاء قد أصاب بوش بعدما طاش الحذاء لذا لا يجب أن يندم منتظر على ما فعل
تحياتي لأسلوبك وتعبيراتك المتجدده الجديدة
عابر سبيل
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 5:21 م
السلام عليكم اخي هشام
قصة رائعة وتناول جديد لموضوع تحدث عنه الكثيرين..ودائما انت متميز
نحتاج عزيزي الي محلات احذية لتكفي كل حكامنا العرب وكل المتخاذلين والمتآمرين علي شعب فلسطين ….الذين يضعون الرصاص(بصمتهم) في بنادق الصهاينة لتستقر في صدور من شرفهم الله بالشهادة
كل التحية لقلمك المبدع المتميز
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 7:31 م
يرتجف ولا يعترف
يدنوا وتدنوا كرامته
يعلوا فأين هامته
يمحوا سطور شجاعته
يعزف لحن نعامته
هذا هو الحاكم العربي الان
********
لعن الله قوم ولوا أمورهم شرارهم. وحسبنا الله ونعم الوكيل
يناير 2nd, 2009 at 2 يناير 2009 10:39 ص
السلام عليكم
أخى هشام سلمت يداك قصة جميلة ومن جمالها قرأتها أكثر من مرة ثم قرأتها لأولادى
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 7:03 ص
سرد ممتع
ولكن يا أخي ما رأيت بطولة فيما فعله الصحفي زيد
و إن كان ما فعله كان بمثابة فش غليل
وليس لغة حوار
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 6:31 م
اخى الفاضل .. اختى الفاضلة
ندعوكم للتواصل والتفاعل مع بيان اتحاد المدونين المصريين عن احداث غزة
ربما لو نفذنا ماجاء به او بعضه نكون قد قمنا بعمل مفيد سوف يسجل لنا
ويعين اهلنا فى فلسطين عامة وغزة خاصة
فى انتظارك اهلنا يذبحون
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 12:09 م
الحبيب الغالى/ هشام
أحسست من خلال تصفحى لمدونتك اننى معكم حتى وإن بعدت المسافات
وكأى عربى شعرنا بالفخر والإعتزاز لما حدث لبوش وأصبح حذاء منتظر مخلدا على مر التاريخ رغم أن هناك حكام عرب لم يخلدهم التاريخ بل داس عليهم بأحذية من يعيشون هذه الحقبة
عذرا أخى،
أهل غزة يبادون ونحن لا نملك سوى الغضب ولكن لايسعنا إلا أن نقول:
اللهم اكفيناهم بما شئت وكيف شئت وأنت على ما تشاء قدير
وحسبنا الله ونعم القدير
من شدة اعجابى بقصتك طبعتها وأهديتها لأصدقائى
انتظر المزيد
فالموهوبين مثلك قليلون
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 2:50 م
إن إردنا أن ندعم غزة فعلا فعلينا إمدادهم بالسلاح
وليكن شعارنا عمليا ( علينا السلاح … وعليهم الأوراح )
اللهم انصر أهلنا في فلسطين وسدد ضربتهم
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 10:24 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية أرجو أن تحيوا جميعا معي شافيز البطل والإنسان وتبصقوا بمليء أفواهم على ساسة العرب دون إستثناء .
عندما نطالع الوضع العربي بشكل عام فإننا نشعر بالكثير من الأسى والغزير من الأوجاع والقهر .. ولقد ساهمت أحداث غزة الأخيرة في توضيح العديد من الرؤى وتفعيل الكثير من مقومات السخط العام .
كما أسلفنا فالوضع سخيف ومقرف جدا فالحكومات العربية جميعها اعتلت سلطة الحكم عبر المظلة الغربية ولا يوجد لها شرعية من شعوبها مما يجعلها دوما في خانة المستعمر أو العميل له عبر تاريخ أمتنا التي قسمتها قوى الاستعمار الغربي في مطلع القرن المنصرم وهنا تحولت تلك الحكومات بدون استثناء الى قوى بوليسية وتجسسية لقمع المواطن وتجريده من كل مقومات الانتماء للدولة العربية ذات الكيان الإسلامي الأكبر .. وصارت الشعوب مجبورة على أن تؤدي دور الوطنية لحكام وساسة لا يرتقون إلى مستوى الرجال والقيادة بل لا يستحقون الاحترام جملة وتفصيلا مما جعل السخط العام يزداد عندما تضرب تلك القوى الغربية المجرمة وفي عنصرية سوداء واضحة وتقتل الأبرياء من الأمة الواحدة ثم نكون مجبرين على السمع والطاعة لحثالة من البشر عجزت حتى أن تعترض بالكلام دون المواقف .. هنا تكتمل مسرحية الفشل والانحطاط الإنساني الى مستوى بهيمة الأنعام التي ترعى وتنام .. وهذا ما يرفضه كل الشعب العربي عن بكرة أبيه لأنه ضد إنسانيتنا ومخالف لروابطنا المقدسة منذ نشأت أمتنا الكبيرة .
هنا يجب أن تكون للقوى الحرة مواقف ويجب أن يكون للشعب العربي الأوحد مواقف تختلف عن مواقف ( ساسة العرب الرعاع ) حتى نلقن العدو اليهودي درسا يجعله يميز بأننا شيء وحكوماتنا ( الماسونية الصهيونية ) شيء آخر تماما وأن العبث معنا ليس دون مقابل وليس هينا ولن يمر دون رد ورد قاس مدمر كما هو حال العبث مع أشباه الرجال ( ساسة العرب بدون استثناء )
أحبتي .. أقدم لكم في أطروحتي الجديدة نبذة عن السلاح وحقيقة السلام الذي يجب أن يكون وليس الذي يتشدق به ( عملاء الغرب والاستعمار )
دائما أتشرف بكم أيها الشرفاء ..
البارون
عبيد خلف العنزي
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 10:41 ص
قصة تصف الحدث من زاوية أخرى.. ولهذه الزاوية جمالية أخرى للحدث..
لأتمنى أن تحظى أحذية أخرى بنفس المقام الرفيه بعدما تطبع نمرتها على أوجه الحكام العرب..
كما دوماً..
أرتاح في قراءة قصصك..
لك المودة
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 7:37 ص
لخميس,كانون الثاني 01, 2009
ولقد والله وضحت الرؤية بعد أحداث غزة الأخيرة لكل من له عين تبصر وقلب يعقل وما على العاقل إلا أن يختا
إلى كل الإخوة والأخوات الأفاضل ..
لكم جميعاً ولكل المدونين والمدونات والمعلقين والقراء.. نزف بشرى بزوغ فجر مقاومة العزة والصمود في غزة هاشم بأسلوب وطريقة جديدة ستكون فاصلاً جدياً ينهي مرحلة التيه والضياع والفرقة التي مرت فيها كل أشكال وتجارب المقاومة من قبل ..
ومن رحم كل أشكال القهر والحصار المضروب على غزة هاشم ومن كل ما ما سيخلفه ذلك العدوان على غزة هاشم من مأسي والآم .. سيلد مشروع بناء نهضة ووحدة الأمة من محيطها إلى خليجها .. بإذن الله .. ما دام فينا مثل أولئك الرجال والشيوخ والنساء والأطفال الصامدون على أرض عزة هاشم ..
وخير دليل على تفاؤلي في زف هذه البشرى ، هو صمودهم الغير العادي بكل المقاييس في وجه كل قوى الشر والظلم واطمئنانهم المنبثق من إيمانهم بالله الذي يؤمنون فيه ظاهراً وباطناً بأنه هو وهو وحده سبحانه ناصر المظلومين وقاصم الجبابرة .. ذلك الرب الذي تناسوه البعض منا لدرجة أن جعلوا قبلتهم واشنطن لا مكة وقدوتهم بوش .. لا [ محمد ] صلى الله عليه وسلم
وهذه البشرى التي أزفها هي نتيجة ما فهمته من خطاب هنيهة المحاصر هو وشعبه والذي بعد أن سمعته هانت على الدنيا وبعت نفسي لله كما باعها من قبلي كل من في غزة شيباً وشباباً رجالاً ونساءً ..،
ولقد والله وضحت الرؤية بعد أحداث غزة الأخيرة لكل من له عين تبصر وقلب يعقل وما على العاقل إلا أن يختار حزبه ودربه .. وعلى هذا الاختيار يترتب نجاحه وخسارته في الدنيا والآخــــــرة …، فماذا سيكون اختيارك يا عبد الله .. سواءً كنت حاكماً أم محكوماً ..؟؟؟