صلاة غائب "قصة قصيرة"
كتبها(بر مصر ) هشام حماده ، في 22 نوفمبر 2007 الساعة: 15:01 م
تثاءب على كرسيه الذىيتخذ موقعه غالبا أمام محله الخاص الواقع على قارعة الطريق حيث التقاء شارعين تجاريين.هذا اليوم ككثير من الأيام التقيلة المرور فى الفتر ة الأخيرة يتسم بضعف الوارد من العملاء وقلة المبيعات . تذكر أياما لم يكن يستطيع أن يجلس على الناصية يتأمل المارين مثل اليوم بل لم يكن يستطيع مجرد الجلوس للراحة..عض على شفتيه كأنه يتحسر على أيام مضت. قلب يديه القابعتين فوق فخذيه يتأملهما للحظات. تذكر أنه سمع أذان المغرب منذ دقائق. فى أيام الشباب الأولى و خاصة فى أيام الجامعة ..كان يواظب على صلاة الجماعة بل و يطمع فى خشوعها. تذكر أخر مرة أدرك فيها الجماعه فى المسجد, كانت منذ شهور. إنه غالبا يصلى فى المنزل صلاة ليس لها طعم أو روح يغالبه فيها النعاس و يخدره الارهاق. و ربما صلى فى محله صلاة تأكلها العجلة. كان يقول فى نفسه دائما أنه بعد الحج سيلتزم بالصلاة فى المسجد و سيعود لتذوق خشوعها و سيختم القرآن كل شهر.لقد استودع فى أحد أدراج مكتبه بالمحل عددا من المسبحات استعدادا لهذه الأيام القادمة.لكن الآن ومع تدهور الأحوال المالية لايدرى إذا كان سيقدر على حشد ذلك المبلغ المتضخم اللازم للحج . شعر بحنين الى المسجد. جذب جسده الثقيل من فوق الكرسى و اتجه صوب المسجد .بعد أن تجاوز باب المسجد لمح وهو يضع حذاءه على أحد الرفوف أحد المخبرين الذين يعرفهم من خلال ترددهم على السوق. اضطرب للحظة و هو يرى مخبر أمن الدولة يحملق فى وجهه. سارعت يده تتحسس وجهه فقد نسى فى غمرة اكتئابه الأخير أن يحلق شعر ذقنه لأكثر من أسبوع. تذكرالآن صورته الأخيرة فى المرآة. ياللغباء ..هذا الشعر يأخذ الآن شكل اللحية .."هل سيعتقد المخبر أننى التحيت" . اتجه من فوره الى دورة المياه الملحقة بالمسجد. لم يذكر و هو يغادر سريعا أحد المباول يعالج إغلاق سحّاب السروال هل استبرأ بالماء بعد بوله أم لا . لايهم, كان يقطع أرض المسجد سريعا إلى حيث يلتقط حذاءه ويعجل بالخروج قبل أن تقام الصلاة . استدار بكليته يرقب نظرة المخبر إليه و هو يغادر باب المسجد و لم ينس فى هذه اللحظة أن يعيد إحكام السحاب على مرأى من المخبر اليقظ وصرخة من داخله تجلجل "لم أدخل المسجد إلا لكى أبول " سأل نفسه بعد أن ابتعد خطوات"هل استبرأت من بولى؟"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, ثقافة, عام, قصة, قصص | السمات:قصة, قصص, أدب, ثقافة, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 4:22 م
جميلة جدا … ومستوى جميل من الحبكة القصصية … برغم قصرها الا انها اشتملت نقاشا اقتصاديا اجتماعيا ثقافيا و تفاعل هذه المفاصل و تأثيرها في حياتنا …….. اما الجانب السياسي المهيمن عليها جميعا فقد كان المخبر الحاظر في كل مكان ……….
اخي هشام ….. اتمنى ان تركز على هذا النمط لديك ملكة جميلة فيه ….
للتصحيح … كتبت (( يتأمل المارون ))) و الصحيح …. يتأمل المارة …….
تقديري و احترامي
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 7:55 م
أخي الغالي هشام
بالفعل بتنا نخاف من الناس أضعاف خوفنا من الله
وباتت مصالحنا الشخصية اهم من كل دين
جميلة جدا هذه القصة
مكتملة الفصول رغم ايجازها
أتمنى لك مزيدا من التألق والنجاح
تحياتي لك
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 8:11 م
جميل اخي هشام
(التحيت ) اصبحت اللحية تهمة ..
خصوصا ان كنت محافظا على كل صلواتك بالمسجد
لكن اخي هشام
هل وصلنا لدرجة اصبح الانسان يخاف ان يصلي في المسجد ؟؟؟.
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 9:52 م
نحن فى زمان القابض فيه على دينه كاقابض على الجمر
اتجاه رائع وتملك موهبة واضحه فيه
اشكرك
اثريتنا
ما زلنا وسنظل نقرأ لك
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 10:21 م
أخي الفاضل هشام
بلغ مقامه من فعل نيته …. وتقاسم غنيمته مع المخبر الذي همز عليه يراقبه
ما أبدع صور قصتك … أردت منها الكثير مما نعايشه … وصلت كما هي !!!
دمت بخير وسلمت لنا
تحياتي وتقديري ومودتي
أخيك حسن
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 10:35 م
قصة جميلة ومعبرة
عنوانها ذكرني برواية للطاهر بن جلون هي ” صلاة الغائب”
ظننت بادىء الامر ان هناك تقارب موضوعي بين قصتك ورواية الطاهر بن جلون
لكني لم اجد اي تقارب سوى في العنوان
بل وجدت افكار اخرى
وابداع متميز
تحياتي
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 3:53 ص
أخى الحبيب هشام
خير الكلام ما قل و دل
تسلم إيديك و الله يخليك و يحفظك
أحلى جيل فى الدنيا جيل الستينات
مع إحترامى لكل الأجيال
لأنه الجيل اللى شاف المر
الجيل اللى شبع رضاعة من مرارة الهزيمة
الجيل المراهق اللى عبرت روحه قبل عبور الجنود الأبطال
الجيل الشاب الطموح اللى عاش و شاهد على فترة من أعظم فترات الخراب التاريخى
للبلد فى العهد الميمون
و شكلنا كده الجيل اللى حيموت بهمه
تحياتى و إحترامى
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 8:26 ص
اخي الغالي هشام ..
رائعه هي قصتك ..
بالفعل اصبحت الذات الانى هي الشغل الشاغل ..
تتفوق على كل شيء كان نبراسا في ما سبق ..
دمت مبدعااااااااا
وبكل خير وسعاد ..
كل ودي وتقديري
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 11:57 ص
اخي الغالي
هشام
تحياتي لك
على ماسطره قلمك هنا والله رائع
دمت لنا دائما رائع ومميز
حماك الله من كل مكروه
دمت بكل ود
تحياتي لك
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 2:03 م
احييك أخي الكريم هشام بر مصر …
نظرة ثاقبة استطعت من خلالها أن تضع يدك على قضية مؤرقة يعاني منها المجتمع …
تكثيف المعاني في عبارات مقتضبة , واحكام الحبكة الدرامية …. وجمع كل هذا في نسيج مترابط …كلها عناصر أساسية تتطلبها القصة القصيرة الهادفة
وقد نجحت في هذا يا أخي !!! فاستمر في هذا الدرب الأدبي ….
وإلى الأمام دائما ….
مودتي وتقديري لك يا هشام …
وفي انتظار جديدك دائما
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 2:29 م
سيدي الفاضل هشام
فعلا لقد اكتشف ابداعا متميزا
في هذه القصيدة
ابداع مكثف
وموحي باشياء كثيرة
ارى ان قصتك نص مفتوح على تأويلات القراء
تحياتي
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 6:56 م
السلام على الاحباب
الهذا الحد بتنا نخاف….
الهذا الحد قتل حب الله فينا
الهذا الحد اصبح الخوف من العباد اكبر من الخوف من الله
اين الايمان…
اين الخشوع….
سيدي الكريم ادرك انك لم تصور الا الواقع……
و قد اصبح الخوف جزءا مننا يقاسمنا او يتحكم في كل تصرفاتنا
دمت متميزا
دمت مبدعا
السلام
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 2:32 ص
استاذى
لك تحياتى
فانت اعدتنى لقراءة القصص مرة اخرى بعد انقطاع7 سنوات
قصيرة
بسيطة
جميلة
هادفة
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 6:25 ص
ما أجمل ما كتبت وذكرت به جموع الناس نفع الله بك المسلمين
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 1:24 م
اين ادراجاتك نحن على الابواب ننتظر ………..
نفتقدك
تملك عقلا ناضجا فلا تبخل علينا بنتاجه
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 1:37 م
ألو .. بوليس أمن الدولة … عدني إخبارية يا باشا ؟!!
عن مين؟؟ عن شاعر وقاص اسمه (هشام) صاحب مدونة (هشام بر مصر) ..
عن ايه ؟؟ كاتب قصة كلها اسقاطات يا باشا … لأ مش سقطات .. إسقاطات أيوه إسقاطات ..
وجايب فيها سيرة المخبر اللي واقف على باب جامع (مكتوب) ..
إلا متأكد .. طبعاً متأكد يا باشا …
أنا مين ؟!! أنا ………….
………. عفواً لقد نفذ رصيدكم .. برجاء إعادة شحن البطاقة .. تيت .. تيت .. تيت .. تيت .. تيت ..
……………………………..
نيجي للجد بقى:
بجد راااااااائع يا هشام ..
تسلم ايدك ..
كنت فاكرك شاعر موهوب وبس .. طلعت قاص مالوش حل كمان ..
لسه مخبيلنا ايه ؟!!
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 3:12 م
تبا لهذا الزمن الذي أصبح التبرأ فيه من الدين فضيلة
و أصبح الذهاب لبيوت الله جريمة و إرهاب تتفتح لها أعين الأمن و المخبرين
و عيون الجبروت العالمي
فأي احتضار نعيشه في هذا الزمن العلقم !!!
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 5:19 م
سؤال غبي الا هو المخبريين لما بيدخلوا المساجد بيصلوا؟ ويراتري بيكون تلبية لنداء (الحق) ولا بيلبوا نداء الحكومه (الباطل)؟
دمت اخي هشام ونتمني نري لك كل جديد و قيم
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 6:51 م
هشام بر مصر
الدنيا ملاهي كما يقولون
وكم تاخذ منا الحياه
اعمارنا بلا ثمن
حتى تنسينا التقرب من الله
وحين نصحو
لربما يكون الوقت قد فات
فالعمر قد اخذ مأخذه من تلك الايام الربيعيه
نرجوا ان نستفيد منها قبل فوات الاوان
رائعه قصتك وهي الان على ارض الواقع كثير حدوثها
سلم قلمك ودمت مبدعا
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 8:27 م
هدية …. رقم محمول الرئيس …. لإرسال أي مشكله له ….
علي الرابط : http://metrelwatanbekam.maktoobblog.com/
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 9:28 م
ربنا يكفينا شر المخبرين والبصاصين و كبير البصاصين و كبير كبير البصاصين
أيوة الأمن خرب كل حاجة فى البلد دى ..من بعد ما خرب الجوامع
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 10:00 ص
أخي الكريم هشام …
قمت بلاطلاع على كافة ادراجات المدونة ..فوجدت فيها ما يسرني ويجذبني ..
تقبل تحياتي في الزيارة الاولى ولك مني زيارات اخرى ان شاء الله ..
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 11:18 ص
الاخ هشام
ظل الخوف من العسكرى حتى من ايام الانجليز متلازم لنفوسنا الضعيفه
حتى الوالد يخوف ابنه بالعسكرى
من خاف الله خوف الله منه كل شىء
ومن خاف المخبر خوفه الله من كل شىء
تحياتى
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 3:08 م
أذكر قصة مشابهة حين حاولت تنظيم مسابقة ثقافية رمضانية لرواد مسجد التقوى بقريتى - قبل هجرتى منها - فتصدى لى واحد من إياهم مدعياً انه مخبر أمن دولة منتظراً ان يرانى ممسكاً ببطنى من مغص الرعب ..!!
إلا انه فوجئ بى وانا اقول له - بكل ثقة وخيلاء - أننى أبداَ لم يسبق لى رؤية ” طلعته البهية ” فى أى من أروقة او مكاتب أمن الدولة بمحافظتى.. وسألته عن فلان باشا وعلان بك من أعيان الادارة.. الخ( ومن الطبيعى ان اتعرف اليهم ويعرفوننى من خلال عملى بالصحافة)
فاستحلفنى بكل غال الا أفشى سره حيث اتضح انه ساع البريد بمباحث التموين!!!
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 3:33 م
حلاوة القصة في ذكاءها ، وفي عقدة تلتقطها بعد القراءة وتمضي سابحا معها ، مشكلا منها اسئلة الحيرة والدهشة في مواجهة وجودك …
صلاة غائب .. في البيت يصلي بغياب روحه .. وفي الجماعة يخترقه تلصص المخبر ، وهو يبحث عن جرعة خشوع وورع ..
يسقط البطل في خوفه كما تسقط قيم الايمان ، فيتساءل : “لم أدخل المسجد إلا لكى أبول ”
عبر هذا الخوف المخابرتي يتحول المسجد في عيني هشام الى دورة مياه …
واذن نحن ازاء بطل سلبي .. وهذا البطل ينفي روح الفكرة التي ترى في المخبرين قدرة على الجامنا على ممارسسة شعائرنا على اكمل وجه ..
ان البطل منذ البداية يحمل عاهة عدم تقواه وايمانه وبالتالي فخوفه ليس خوفا مبررا ، وانما هو خوف ناشيء عن قلة ايمانه وسطحية فعل العبادة لديه ..
تمنيت ان يكون البطل ايجابيا منذ بداية القصة ، حتى يستطيع ان يقدم لنا تبريرا لخوفه ..
شيء اخر …
تعتمد صلاة غائب على تصوير فوتوغرافي ، ويتسيد صوت الرواي الأنا .. ويغيب الحوار … فتسقط القصة في فعل الحدوثة ..
مجرد قراءة سريعة ورؤية ما
دمت عزيزي بصفاء
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 8:18 م
مساء الخير أخي هشام
القصة رغم قصرها الا أنها حملت معها أحداث مهمة نراها على أرض الواقع للاسف تحولت المساجد عند اصحاب النفوس المريضة مكان شبهة و الدين تهمة في حين أن أماكن الفساد تزداد لا حسيب و لا رقيب و أما الحج فنرى من أمثاله الكثير يخافون من العباد أكثر من الخالق عز و جل
رائعة هبي قصتك ……..تقديري و احترامي
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 9:22 م
أستاذ هشام..
قصتك رائعة
كثيفة
تحكى عن الظلم القابع فوق صدورنا
انهم حتى يطاردونا بداخل المساجد
يعتقلون
يعذبون
ويقتلون
شباب عاطل عن العمل
…………………
أخى الحبيب جميله هى قصتك
تقبل تحيتى
أخوك دائماً..نيجــر
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 9:16 ص
آآآه يا أخى
آه عندما يتسلط الخوف على الانسان فيفقده كل شىء جميل ويجعله يدنس كل ما هو مقدس
نعم صرنا نخشى المخبرين ولا نخشى اللطيف الخبير
أحييك من قلبى الذى أوجعته قصتك يا هشام
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 10:51 ص
الاخ هشام
القصة تحمل احداث الواقع الذي نعيش..والتي لا بد لها من نهاية ..كما كل قصة!!
تحيتي
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 4:28 م
القصة مزيج قصصي متميز من مختلف أصناف الهموم التي يعيشها الإنسان العربي. كما أنها موقف سياسي يستنكر حملة اغتيال الديمقراطية التي تتزعمها بعض الأنظمة العربية مثل مصر حيث تتناغم آراء فريق من علماء الدين مع التوجه الدكتاتوري للنظام السياسي.
ما تتسم به دولنا العربية هو القناع الجمهوري الذي تتستر به الدكتاتوريات و الملكيات المنسجمة مع السلطات التنفيذية بحسب نوعية نظام البلد العربي.
تقبل تحيتي صديقي العزيز.
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 5:01 م
ادعوك لزيارة مدونتي
ادراج جديد مشتاق لك
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 6:01 م
قصة رائعة ..زتحياتى
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 10:23 م
قصة قصيرة جدا لكنها اكثر تعبيرا وموعظة.
ففي هذا العصر المادي وفي مثل هذه الاجواء الفاسدة التي نعيشها يصبح الالتزام بالمبادىء والقيم الدينية مصدر مصاعب ومتاعب وضغوط نفسيه واجتماعية قاسيه في حياة الانسان المؤمن …. وقد صدق رسولنا العظيم ( صلى الله عليه وسلم ) حينما قال (( ياتي على الناس زمان يكون القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر)) قد تؤدي به تلك الضغوط الى بعض التراجع والانهزام او سوء الخلق ……
نسال الله السلامة والنجاة
نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 7:58 ص
صباحك سكر أخي هشام ..
قصة مؤثرة حقا ً.. وهي تذكرة لنا كلنا..
اكثر شيء اثر بي في القصة هو هذا “لم أدخل المسجد إلا لكى أبول “…
جزاك الله كل خير ..واحيي فيك صحوة الضمير التي المسها دوما في كلماتك ..
كن بخير والى الأمام ..
كبريـــــــا ء انثى ..
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 5:40 م
السلام عليكم أستاذ هشام
الأدب الدعوي بالفعل يحتاج إلى قلم مثل قلمك
تحياتي لتميزك
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 6:18 م
السلام عليكم
جزاك الله خيراً على هذه القصة ، و وفقك الله و سدد خطاك آآآآآآآآآآآمين
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 11:14 م
توقفت بعد قرأه تلك القصه..
احسست بفراغ..
اللهم ايقض ضمائرنا قبل فوات الاوان
شكرا بل جزيل الشكر لك..