نفديك يا أقصى


غلاف الرواية

غلاف رواية زمن جميل ...صدرت بالقاهرة 2009

أمريكا و الإخوان المسلمون (صراع البقاء)

كتبها(بر مصر ) هشام حماده ، في 3 ديسمبر 2007 الساعة: 22:31 م

 
أمريكا و الأخوان المسلمون: ( صراع البقاء)
 
أولا: هل أمركا تهتم لأمر الديمقراطية فى العالم العربى:
 
لاشك أن مقولة نشر الديمقراطية هى رسالة أمريكا فى العالم الثالث هى مقولة شابها الكثير من الإحباط و أثبتت زيف إدعائها أكثر من مرة, اتضح ذلك فيما يلى:
·        موقف أمريكا ضد حماس واستمرار حصارها و الضغط عليها و التآمر عليها منذ اللحظة الأولى لنجاحها الديمقراطى فى الضفة وغزة و لم تكن أمريكا و إسرائيل وتوابعهم فى المنطقة بمعزل عن الأحداث الأخيرة فى غزة غير أن رياح غزة لم تأتى بمشتهى السفن الأمريكية.
·        موقف أمريكا   من حالة الديمقراطية فى مصر و إنقلاب موقفها بعد نجاح الإخوان المسلمين فى انتخابات مجلس الشعب الأخيرة وتخليها عن دفع أجندة الاصلاح فى مصر لصالح حكم تزداد شراستة و قسوة نظامه البوليسى
·        نفس الموقف الأمريكى الصامت تكرر فى الأردن عقب الانتخابات الأخيرة التى شهدت تدخلا سافرا ضد الاخوان المسلمين هناك ممثلين فى حزب العمل الاسلامى مماأدى لتراجع كبير فى مكاسبهم السياسية وهى أول مرة تشهد الانتخابات الأردنية تدخلا رسميا فجا فى الانتخابات بهذا الشكل .
و لاشك ان من هنا فصاعدا ستكون السياسة الأمريكية آخذة فى شكل داعم للنظم الديكتاتورية فى المنطقة بغض النظر عن كل ممارسات استبدادية قد تنشأ و ذلك فى سبيل تعطيل المشروع السيايى الاسلامى فى المنطقة و الذىلا يقوم إلا على أنقاض الثوابت الأمريكية : ضمان أمن إسرائيل وإستقرار النظم العلمانية مع تحالف استراتيجى مع أمريكا.
و ليس فى هذا الموقف الأمريكى أى غضاضة تاريخية أو منطقية حيث أن منطق الأحداث و التاريخ تدعم إنقلابها على الديمقراطية فى سبيل مصالحها و تعالوا معا نحصر بعض حالات انقضاض أمريكا على نظم ديمقراطية تعمل ضد السياسة الأمريكية لتستبدلها بنظم عسكرية ديكتاتورية تعمل لصالح السياسة الأمريكية
وهذه هى أشهر الانقلابات العسكرية المدفوعة أمريكيا ضد نظم وطنية ديمقراطية:-
* إيران 1953       * جواتيمالا 1954               *الدومنيكان 1963, 1965         البرازيل 1964     *شيلى 1973
و الملاحظ أن هذه الانقلابات المدفوعه أمريكيا ضد نظم ديمقراطية تمت فى مدى زمنى لإدارات أمريكية مختلفة فى نفس الوقت الذى نتابع فيه سلوك المارد الصينى تجاه جارته تايوان المناهضة للنظام الشيوعى الصينى على حدودها ومدى ضبط النفس الذى مارسته الصين ضد التدخل الانقلابى فى تايوان فالعبرة ليست بالشعارات و مدى استيفاء الديمقراطية فيها و لكن العبرة بالممارسة الفعلية. من ذلك لم و لن يكون مستغربا الدعم الأمريكى للإستبداد العربى فى المنطقة.
 
ثانيا: الموقف الوطنى و الإسلامى المناوئ لأمريكا:
 
سيكون من الصعب لأى عمل وطنى أن يستهدف أجندة إصلاح فى ظل الوضع القائم بهذا التدخل الأمريكى الفج من دون التصادم مع السياسة الأمريكية بل وخصومتها , فالقوميون و الاسلاميون و معظم الوطنيين يتصادمون مع أمريكا فى أهم ثوابتها: ضمان أمن و بقاء إسرائيل على حساب معظم الحقوق العربية و الفلسطينية و النظرة الأمريكية لحسم التفوق العلمى و العسكرى لصالح إسرائيل بل و السعى لأن تقود إسرائيل إقتصاد الشرق الأوسط و المنطقة العربية بأسرها .

وعلى إعتبار أن الإخوان المسلمون هم أهم تشكيلات الحركة الوطنية و القومية المناهضة لأمريكا وأقواها شعبيا وأوسعها قاعدة و انتشارا فإن الصدام الحادث حاليا يتوقع له الاستعار و الاستمرار فالمشروع الإسلامى يحتاج إلى هزيمة أو هزائم أمريكية و تراجعات حتى يمكنه من التقدم و شغل الفراغ الحاصل فى مبزان القوى مدفوعا بضغط فيزيائي إلى الخارج نتيجة عمليات القمع الطويلة ضده . لذلك فلن ينتهى من التنغيص على السياسة الأمريكية فى المنطقة و محاولة تحجيمها بل و دحرها و تجنيد الشعوب ضدها.
 
فى نفس الوقت الذى تسعى فيه أمريكا إلى تأسيس ثوابتها فى سياسات المنطقة و صنع واقع منسجم معها (راجع مؤتمر أنابوليس و أولوياته حيث لم يشغل نفسه بأكثر من أمن دولة إسرائيل) لذلك سيبقى الصدام على المدى المنظور متأججا و قد تكون له توابع عديدة متوقعة
 
ولكن ماهى الحدود المتوقعه لجماعة الاخوان المسلمون التى يمكن أن تذهب إليها فى مسارات هذا الصراع. أظن وبعد جولات مريرة ضد النظام الجاكم و بعد أستنفاذ الكثير من مواردها البشرية و المادية فى هذا الصراع ومن ناحية اأخرى  تراجعات أمريكية و إسرائيلية (الهزيمة فى العراق – هزيمة اسرائيل فى جنوب لبنان – التقهقر فى أفغانستان – انكسار المخطط الاسرائيلى الأمريكى فى غزة - التراجع أمام الملف النووى الايرانى) فإنه سيكون من الواجب و المتوقع أن تلجأ قيادة الجماعه إلى ما يلى :
 
·        تهدئة الصراع مع النظم السياسية الحاكمة و المدعومة و المدفوعة ضد الحر كة أمريكيا و ذلك إنتظارا لتغير الظرف الخارجى- مزيد من إرتخاء القبضة الأمريكية .
·        تعويض هذا الهدوء النسبى بتفعيل مشاكل سياسية و شعبية ضد السياسة الأمريكية و تعبئة الشعوب ضد المشروع الصهيو أمريكى فى المنطقة.
·        التراجع النسبى فى الحركة السياسية لصالح عمليات التربية و التعبئة و وتوسيع قواعد الحركة و الانتشار انتظارا للوقت المناسب لاستخدام أليات الحركة الشعبية بعد أن ثبت رفض الأنظمة القاطع لمشاركة الجماعة فى أليات الحكم.
 
و من هنا نرى أن الصراع فى حقيقتة صراع بقاء ووجود يتنافس فيه الطرفان على الاستيلاء على مربعات الحلبة حتى يخرج أحدهما الأخر من حلبة السيطرة و التفوق فى المنطقة لذلك فهذ الصراع سيتصف بما يلى:
1- صراع طويل الأمد ممتد
2- صراع داخل الحدود و خارجها (واسع النطاق)
3- صراع تعبوى ( يعتمد على استمالة القاعدة الشعبية الأكبر)
4- صراع استراتيجى لايعتمد على ردود الأفعال المحلية
5- صراع مفتوح و شامل (لن يتوقف على وسيلة مقاومة واحدة بل سيأخذ جميع أشكال المقاومة حسب ظروف كل منطقة – تختلف ظروف العراق عن فلسطين عن الأردن عن مصر عن الجزائر)
6- صراع إعلامى (ستلعب فيه وسائل الإعلام المختلفة دورا رئيسيا-حيت لاتجاه عواطف الشعوب دور مؤثر فى تسجيل النصر النهائى.
7- صراع عقائدى : يحكمه المنطلق الفكرى لجماعة الإخوان المسلمين و الطبيعة الدينية للدولة اليهودية فى إسرائيل والخلفية الدينية لأمريكا و ميلها العقائدى لإسرائيل
 
 وسيحسم الصراع بدون شك للطرف الأكثر استيعابا و استعدادا و صبرا على المسارات السبع للصراع
 
 
 
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات, سياسة, فكر, فلسطين, مقالات | السمات:, , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

43 تعليق على “أمريكا و الإخوان المسلمون (صراع البقاء)”

  1. عزيزى الاستاذ هشام حينما يكون هناك كيان مريض

    فمن الطبيعى ان نبدا فى عمل التحاليل والتشخيص حتى نتوصل الى مكامن الخطر ومناطق الداء

    فنبدا بالعلاج اذا حتى نيأس من عدم جدواه فنبادر بالبتر

    وقد كانو ا والى عهد قريب يعدمون المصابين بامراض معديه ولا امل فى شفائهم

    اما استمرارنا فى التشحيص والتحليل اعتقد انه يصبح دربا من دروب ….. مضيعة الوقت واعتراف بالانهزام امام هذا المرض المستشرى المستمر

    اخى هذا ما يفعله المعظم من الكتاب العر ب والمصريين

    لجاوا الى التحليل مع علمنا بالمرض

    فهى الطريقه المثلى للهروب من مواجهه المرض وتاجيل مقاومته والقضاء عليه

  2. صوفيا ميران من مدونة قهوة ادم قال:

    عندما ينتشر الفيروس في الجسم. يصعب التحكم فيه ومحاربته هذا إذا لم نقل أن علاجه أصبح امرأ مستحيلا.

    فلا يسعنا إلا نقف مشدودي اليدين ننتظر وفاة المريض.

    مع تحياتي اليك اخي هشام

  3. صباحك سعيد اخي هشام..

    موضوعك ضرب على الوتر الحساس ..

    ولقد شاهدت بنشرات الأخبار كيف هوجم الاخوان المسلمون وبضراوة بمصر ..

    لكن الا ترى أن الحزب الحاكم في مصر وغيرها رضي بأن يكون عصا لأمريكا يهدد بها شعبه ؟؟؟

    والا ترى انه كما تكونوا يولى عليكم ؟؟

    اللهم أعز الاسلام والمسلمين ..

    اشكرك من القلب أخ هشام..موضوع مفيد بحق ..

    كن بخير ..ودام ضميرك حيا ً ..

    كبرياء انثى ..

  4. زخارف الدنياأساس الآلم

    وطالب الدنيانديم الندم

    فكن خلى البال من أمرها

    فكل ما فيها شقاء وهم

    الدرع لا يمنع سهم الآجل

    والمال لا يدفعه ان نزل

    وكل ما فى عيشنا زائل

    لا شىء يبقى غير طيب العمل

  5. كلام سليم لان من أهم ما يطالب به جماعات الاخوان سواء فى مصر او غيرها

    قطع العلاقات مع اسرائيل او رفض التطبيع وذه بشكل او باخر سيضر بالمصالح

    الصهيوامريكيه فى المنطقه العربيه فطبيعى جدا ومنطقى انها تحارب كل من له علاقه

    بالاخوان المسلمين ومحاولة اجهاض افكارهم ومبادئهم

    اللهم اعز الاسلام والمسلمين و اذل الشرك والمشركين

    شكرا هشام للطرح الرائع والمرتب لأفكار لابد

    من كل عربى ومسلم الالمام بها

    مودتى

  6. اشكرك اخي انه موضوع مهم

    هذا هوالثمن الذي لا بد لجماعة الاخوان المسلمين ان يدفعوا ضد الصهيوامريكية التي تخدم حكام المنطقة المتخاذلين

    ان جماعة الاخوان المسلمين هي رمز العزة والكرامة للأمة الاسلامية اليوم لأنها تناهض المشروع الامريكي الصهيوني اللعين ومعه الحكام المستبدين لشعوبهم الناهبين لثروات ومقدرات الامة

  7. تابع على مدونة سفينة حصريا لقاء مع معتقل عقب خروجة من سجن ابو غريب المصرى (برج العرب سابقا )مع تحياتى ياسر حسن

  8. صراع عقيدة لا أكثر

    لا صراع حضارات كما يقول صموئيل هينجتون

    و هو ما يقصده و كما كانت زلة لسان معبرة عما يضمره قلب اللعين بوش حرب صليبية جديدة ..

    أمريكا لا تؤيد الديمقراطية و لا تحاربها ..

    بل هى أوراق تلعب بها من أجل خدمة مصالحها و ربيبتها اسرائيل

    أيمن نور كويس .. ماشى … نضغط ع النظام علشان يفرج عنه .. و كان على وشك ..

    تبدلت الأوضاع و هما عايزين جديد من النظام

    الضغط يخف

    انسى يا مرسى موضوع ايمن نور

    حاضر

    و هكذا

    احنا اللى هبل

    تحياتى

    و دام تحليلكم الموضوعى العلمى

  9. اخي الغالي

    هشام

    مقال رائع جدا

    وسوف يبقى السراع

    امريكا والاسلام ليس العرب فقط

    في هذا هو قانونهم هدم الاسلام في اى مكان

    لنهم يعرفون جيد ان نهايتهم ان شاء الله

    على ايد المسلمين

    تحياتي لك

    اخي الرائع على هذا المقال الجميل

    دمت بكل ود

    ودام قلمك الجميل

    تحياتي لك

  10. امريكا تنادي بالحريه علي طريقتها

    وهي كل الحريه للاداره الامريكيه في اي شئ تفعله ولكن لا حق لاي حكومه او حتي اي شعب يجرؤ علي المطالبه باي شئ وحتي لو كانت مجرد حقوقه

    تحياتي لك

  11. انا تعبت جدا عشان اكمل مقالك
    انت تعلم انى ضعيفة واقبالى على القراءة ضعيف
    ولكن احمد الله انى اكملتة
    الحرية الامريكية هدف ليقتلو بية ابنائنا

  12. حيا الله أخى الغالى هشام

    أولا : أسف جدا على التأخير أعذرنى أخى الغالى

    حقيقة أنا لا ألوم أميركا أو أيا كان مسمى العدو المتربص وهم كما نعلم جميعا كثير

    انما اللوم كل اللوم على أمة قد ذلت بعد عزة وضعفت بعد قوة وليس مجال سرد أسباب الهوان وحصرها ها هنا بين طيات حروف التعليق

    لكن باختصار وايجاز : لا ينتفش اباطل ويستعر الا بأفولا نجم الحق

    فلنعد للامة عزتها بابرام عقد أخوة ايمانية بين أبنائها جميعا

    وباعداد عدة أمر بها الاله وفصلها فى سيرته رسوله ومصطفاه

    مقال رائع أخى هشام بوركت وطابت ليلتك

  13. اميركا لن ولم تفكر الا في مصالحها ابدا

    وما الديموقراطية الا قناع تضئ به وججها كي تغوينا لأن نلهث وراءها

    وتجعلنا لا نحن بمسلمين حقيقيين ولا نصف مسلمين تريدنا ان نضل ونترك كل شئ او نقف معها كما هي تشاء

    دمت بخير وحب وحرية

    لوليتـــــــــا

  14. استاذ هشام ..

    الصراع في الاصل هو صراع وجود ومصالح عامة وحتى خاصة في بعض الاحيان …

    والديمقراطية الامريكية قد نتنت وفاحت رائحتها ولم يعد يصدقها احد …

    تحياتي لك ودمت لنا ..

  15. تحياتي لك اخي هشام

    على ادراجك القيم

    ورؤيتك التحليلية العميقة

    اتمنى لك مزيدا من التألق والنجاح

    ودي واحترامي

  16. أخي الغالي هشام

    تحليلك واقعي ومواكب للأحداث الحالية والمتوقع حدوثها في المستقبل القريب ….. إن عقدة الإستراتيجية الأمريكية ثابتة المبدأ ومتقلبة في الوصف والتأثير ….. ومن المهم جداً لرسم إستراتيجية جديدة لأي حزب أو تيار معاصر أن يأخذ في عين الاعتبار تلك السياسة المتبعة منذ قرون طويلة وألا يغفل عن أدواتها كي يستطيع تحقيق اختراق فعلي لها على أرض الواقع وإلا ذهبت جهوده عبثاً …… في عام 1990 وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي بعام صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب علانية قائلاً ////// نحن مرتاحون جداً لتفكك معاقل الشيوعية وقد حان الوقت لنعلن أننا بدأنا حربنا على الإسلام وهذا ما سنعمل عليه حتى يتحقق هدفنا السامي الذي نسعى إليه منذ آلاف السنين .. وحربنا القادمة ستكون من أكثر حروبنا ضراوة لنفرض عليهم ديمقراطيتنا كما نراها وكما نشاء //////

    نحن في زمنهم !!!!! فمتى يكونوا هم في زمننا الذي نشاء ؟؟؟؟؟؟

    دمت وسلمت أخي الحبيب

    تحياتي ومودتي / أخيك حسن

  17. أخى الحبيب العزيز الكريم / هشام

    المشكلة الحقيقية هى فى قوانا السياسية

    من الإخوان المسلمين و حتى آخر حدود اليسار

    المشكلة فينا نحن

    فى برنامج جاد وواضح و حاسم

    و لا حركة حقيقية من أجل التغيير

    و لا محاولات لإنقاذ الوطن و الأمة بجبهة وطنية و قومية

    و نترك جميعا لأمريكا الحبل على الغارب

    تفعل ما تشاء هى و عملائها من أنظمة الخيانة و العار

    لا حل إلا بتوحد كل القوى

    من أجل مشروع وطنى واحد

    نلتف جميعا حوله

    و مشروع قومى جامع نلتقى جميعا فى بوتقته

    دمت

    ودام جهدك

    و جهادك

  18. السلام عليكم

    اخي هشام امريكا هده كالعاهرة بل اشر منها

    مستعدة لفعل اي شئ

    يعود عليها بالنفع

    المصيبة اخي اننا لا نفعل شئ نحن العرب والمسلمين لا زلنا نصارع بعضنا

    وكأننا لم نحدد العدو بعد

  19. اخينا الفاضل الكريم

    كل التحية والتقدير لكم

    ونتمنى ان تتواصل معنا فى هذه المرحلة الحرجة من تاسيس اتحادنا

    ونتمنى ان ننتهى منها بسرعة لنبدء مرحلة العمل

    اين شعار الاتحاد فى مدونتكم ..واتمنى ان تزور مدونة الاتحاد مرة واحدةيوميا للاطلاع على اخر ادراج والتعليقات الموجودة وبها اخر المستجدات لاننا نرى انها اسرع وسيلة للتواصل بيننا..وتقول رايكم الكريم فيما هو مكتوب بها

    شكرا لك وفى انتظارك (يد واحدة لا تصفق )

  20. اخي هشام

    المهم عند امريما ان تحكم قبضتها على الوطن العربي وخيراته ولا يهما الشكل الظاهري

    المتبع هل هو ديمقراطي او غيره طالما هي فارضة سياسة القمع والارهاب والدليل لو

    حاولت اي دولة الخروج عن ما هو مرسوم لها فكيف سيكون رد امريكا وامريكا تحارب اي شيء ترى ان مصدره ديني لان هذا يهدد امنها واستقرارها فالحركات الدينية من اقوى الحركات على مر العصور ودائما تواجه بالقمع لانها حركات قوية فهي تستند الى الين وهذا سبب قوتها وسبب تخوف امريكا منها لذلك دائما تقمعها بشكل مباشر او غير مباشر

    شكرا لك اخي ودمت بخير

  21. اخي الكريم استاذ هشام

    ارميكا لا تريد غسير مصالحها وان تحالفت معى الشيطان انظر الى رجالاتها في لبنان يرتاجعون اليوم لتراجعها ويا خيبة الذي يعتمد عليها

    تقبل احترامي وتقديري

  22. اللهم اجرنا من الموبقات السبع
    مدونات لسحرة على مكتوب يدعون فيها لتعاطي السحر وأرقام هواتفهم موجودة أيضا نتمنى ثكاتفكم والتوقيع في الموضوع الموجود في مدونة اتحاد المدونين الليبين ومطالبة مكتوب بالحفاظ على بيئة المدونات نظيفة من مثل هولاء

  23. كما سجلت فى عنوانك هو صراع بقاء ولكن كلا على طريقته

    تحليلك ممتاز جدا ومقنع لحد كبير

    فشكرا جزيلا لك

    ولموضوعك الاهم

  24. أخي الحبيب هشام بر مصر

    تحليل رائع بأسلوب أكثر من رائع …

    أنا لا أحب السياسة كثيرا , ولكني أعترف أن أسلوبك دفعني لالتهام السطور دون أن أشعر حتى وجدت نفسي في نهاية المقال ….

    ومما لا شك فيه يا عزيزي أن ما كانت أمريكا تصبو له هو صنع غلالة ديمقراطية رقيقة غير شفافة تحوي في باطنها استبداد ديكتاتوري تتسيده أمريكا ….

    ولكنك كما قلت , فإن الرياح لم تأتي بما اشتهت السفن الأمريكية

    فكان حتما أن تكون هذه هي ردة الفعل الأمريكية ….

    أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكف عنا آذاهم , وأن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر

    تحياتي وتقديري لك يا أخي
    ———————————————————————————–

    وأقترح عليك أن تطرق الحديد وهو ساخن , ما رأيك أن تكتب قصيدتك القادمة على وزن بحر المتقارب ؟ …

    وأحييك ِ إذ اكتشفت الأخطاء الأربعة في القصيدة …ممتاز يا صاح ِ …

  25. أخي الكريم …تحليلك مهم ودقيق للوضع الراهن…لكن ربما أضيف جزئية بسيطة…قد تجعل الصورة أكثر وضوحا… انه الوضع الاقتصادي الذي يزداد تدهوراوتأزما في دولنا ….في ظل فشل سياسات الوعود الكاذبة على الشعوب …انها ورقة رابحة في يد الحركات الاسلامية…قد تساهم في الضغط نحو التغيير…نحو انظمة أكثر ديمقراطية…لك تقديري واحترامي

  26. مقالة مهمة، لكن هل هناك حقا صراع بمفهوم لا بد ان يقصي كل طرف الطرف الاخر.

    هذا غير موجود اصلا يا اخ هشام.

    ان المشروع الاميركي واضح الاهداف للكثير لكنه ليس واضحا بوسائله، لذلك ان حكمنا على الاهداف دون الانتباه للوسائل لن يكون لنا حظ كبير في معالجة الامر.

    المشورع الاميركي عدواني واستعماري، لكنه ايضا مشروع لديع تحالفات سواء مع انظمة او قوى محلية.

    ولا يوجد ما يدل على ان الاخوان هم النقيض المؤهل للمشروع الاميركي لان الانتاج المعرفي والثقافي لهذه الجماعة لا يشكل تهديدا حقيقا، بل ان بعضه مطلوب اميركيا.

    وبالنسبة للمشروع الايراني اود ان اوضح ان ايران ستتنازل عنه وكل ما تقوم به الدولة الفارسية التي هي عدو حقيقي للعروبة (كما في العراق) هو انها تستخدم الاصرار على انه ورقة تساوم عليها.

    فاذا كان هناك توافقا اميركيا ايرانيا في العراق فان الصراع الحقيقي مع ايران هو غطاء لان الستراتيجية الايرانية لا تملك التصدي وتخوض حروبها على ارض غيرها وهي من وراء الستار.

    وجزء من ارتباك الاوضاع حاليا هو الصراع الاميركي الصيني ومحاولة واشنطن التحكم بما يصل لبكين من بترول، لذا يعتبر بوش انه نجح في ضم الصين لجانب واشنطن بهذا الصراع.

    ان الخطر الحقيقي على اميركا كان القائد الرحال عبد الناصر عندما اقترب من ان يبلور مشروعا نهضويا والشهيد صدام حسين عندما كان يبحث عن كيفية ان يكون العرب قطب دولي. وبغض النظر عن تقييم التجربة ومقدار الديمقراطية والحرية لكلا الشخصيتين.

    وبكل وضوح ان عروبة مصر عندما تتحول لمشروع نهضوي هي الخطر وليس الاخوان الذين سيتقدمون الساحة عندما تشعر واشنطن ان وجودهم افضل وسشيلة لتحجيم العقل المعرفي والانتاج المعرفي مصريا وعربيا.

    ويبقى الامر وجهة نظر دمت برعاية اله.

  27. اخي هشان بر مصر

    مشكور على موضوعك المهم

    من قال ان امريكا احبت العرب يوما او انها حرصت على مصالحهم

    فاكل قد سأم اغنية السراب (الديمقراطية)التي تتغنى بها

    فالرؤيا واضحة بكل مكان وضعت يدها به

    وليس هناك صورة اوضح مما حدث بالعراق

    والله يستر من القادم

    سلمت يمناك ودمت بود

  28. هشام دعني اخبرك شيء بعد التحيات

    اولاً اميركا تعرف جيدا ان الدين عند المسلمين هو الطريق الذي تعرف كيف تقتحمه

    بدون مقدمات او مناورات هي تتعمد التدخل في شؤون المسلمين من هذا الطريق

    وكما حدث في السابق لدعمها لنشاط بن لادن نكاية بالآتحاد السوفييتي السابق

    ومن ثم تخليها عنه بعد إزاحة الكابوس الروسي..

    وكما حدث مع صدام عندما حاربت أميركا إيران بعد سقوط الشاه العصا السحرية

    لهم في الخليج ودعمت صدام من خلال توجيه كل حكومات الخليج لحمايته ودعمه

    لتحريك الإساعليلي الخميني القادم من منفاه الفرنسي

    الآن أميركا تحارب المسلمين من خلال الثقافة الدينية فهي تستغل كل مايتعارض معه

    او ينافيه بحجة العولمة والحضارة …

    وقد قامت مؤخراً باستقبال طلبة علوم دينية وبرمجتهم وفق المفهوم الأبيضي (البيت الأبيض) ويعتبروا الآن في قائمة المفتيين الحضاريين والمتحررين من التعصب

    على مقاس البيت الأبيض … اميركا والشعوب العربية صراع ديني أم إقتصادي أم جغرافي ؟؟؟؟؟؟؟؟

    كلها تساؤلات تردك بإجابة واحدة أن البيت الأبيض مع النفط والغاز فقط

    ولتذهب الشعوب العربية للجحيم……….

    ولن تذهب الى الجحيم الا في حالة واحدة هو رضوخها الديني لها

    وهذا لن يحصل بتاتا..

    هشام دمت بود وأعتذر عن تأخري

  29. الأخ مصطفى سالم

    أشكر لك تجاوبك مع المقال..و لى ملحوظات

    1- أنن قلت بدوام الصراع لاختلاف الأولويات (أسرائيل-التحالف الاستراتيجى للمنطقة فى عباءة أمريكية- )و هى نقاط لا تلتقى عندهاأمريكا و الآخوان

    2-أن المشروعان منفصلان روحا و وشكلا و لن يستقيما معا.إستعلاء أمريكا لا يسمح للإخوان بالظهور لوجود مشوع مضاد للهيمنة الأمريكية.لذلك لابد لأح الطرفين أن يستحوذ بثقافته على الجماهير و يجذبها ناحيته لتحجيم الطرف الأخر فى ركن غير فاعل وهذا معنى الاقصاء

    3-من الصعب قيام وحدة عربية بدون أساس اسلامى يجمه متناقضات المشهد العربى أن لا أتكلم عن أصوية متفردة و متشدده و لكن خلفية امطلاق ثقافية و عقائدية تستوعب العصر

    4- أظن أن الاخوان معنيون فى معركتهم باستيعاب جميع الأطياف السياسية و برنامجهم الحزبى مطمئن فى هذه الناحية و من الاجحاف لتاريخهم النضالى الطويا فى المنطقة أن تربط تقدمهم فى المشهد برغبة أمريكية لتحجيم العقل المعرفى.فالمعرفة و نشر الثقافة ستكون من أهم أسلحة الاخوان لكسب أرضية الشارع بتنوعها و فضح المفكرون المتأمركونزبل على العكس نجد أن النظم الاستبدادية تلجأ لستخدام ورقة السلفيين المناهضين لتساهل الاخوان من أجل تشوي شعبيتهم و تعاون الأجهزة الأمنية مع بعض فئات السلفيين المتشددين بدا واضحا فى مساجد و شوارع مصر كما أن أهم أسباب تراجع الاخوان فى المغرب فى الانتخابات الأخيرة عن مستدهدفهم كان تحالف المؤسسة الدينية الرسمية مع السلفيية الأصولية فى المغرب

    أصبح لزاما الآن للأمة أن تعى من يقف معها و لأجلها و قادر على خوض المعارك ضد خصومها لـايدة بدلا من تغليب العاطفة الفئوية على المصلحة العامة

  30. اخي الغالي الاستاذ العملاق هشام حقا اعجز عن القول او التعليق لا يسعني الا ان اضم راي الي جميع امدونين خاصة الاستاذ عادل امين- العملاق ذ/ عبد المجيد راشد

    ذ /حسن و د/ محمد عبد الحفيظ ,ذ /مصطفي سالم الاستاذة كبرياء انثي- الاستاذة ميساء والاخت الفاضلة (غاليه) وكل اخوتي المدونين وفقوا جميعا في ايجاد الكلمات التي تستحقها حفظك الله اخي بعقلك وفكرك الناضج الواعي الغيور للوطن والدين اسال الله ان يكثر من امثالك ويتمني ان اكون مثلك في يوم من الايام كل تحياتي وتقدري اخي الغالي واتمني ان نري لك دائما كل جديد وقيم كالعادة

    دمت ودام جسرك المستنير لنا من خارج مصر اعادك الله لها بكل خير ونصر ان شاء الله

  31. في06,كانون الأول,2007 - 04:37 مساءً, محمد سليمان كتبها

    http://fayed52.maktoobblog.com/

    تحية للمدونة …. وفقط نطالب بالمساندة ولو بالنشر

    نطالب بمساندة الموظفين المعتصمين لاول مرة منذ ايام بالشارع فى مصر

    لقد بداءت بوضع الخيام والنوم فى الشارع خلف مبنى رئاسة الوزراء فى مصر

    للمطالبة بحياة كريمة فيها العزة والكرامة

    اعتذر لتكرار ندائي إنما هو شجون قلوبنا ونبض دمائنا على ملكتنا العزيزة مصر الحبيبة

    نرجو ممن يحمل في عروقه دم الكنانة الطاهرة الشريفة أن يشارك اخوانه المصريين موظفى الضرائب العقارية المعتصمين امام مبنى رئاسة الوزراء بشارع القصر العيني

    شاركهم ببطانية للغطاء فهم يفترشون الارض بالصحف وينامون عليها منذ ايامشاركهم فى تحقيق مطالبهم بحياة كريمة

    ساندهم بالوقوف ولو لخمس دقائق

    ساند اخوانك المصريين بوجبة ساخنة

    شارك ببطانية للغطاء او وجبة غذاء ساخنة لاخوانك المصريين المعتصمين بالشارع امام مبنى رئاسة الوزراء بشارع القصر العينى

  32. اخي الغالي

    هشام

    مقال رائع جدا وسوف يبقى الصراع

    امريكا والاسلام ليس العرب فقط وما وراء الهدف ولا ننسى بوش حين قال ان السماء اختارته لمحاربه العراق وان الرب اراد منه هذا وقال هناك امور نعلنها واخرها لا نستطيع

    لو تسائلنا ماهي ؟لبان كل حقدهم صديقي

    في هذا هو قانونهم هدم الاسلام في اى مكان

    لنهم يعرفون جيد ان نهايتهم ان شاء الله

    على ايد المسلمين

    تحياتي لك

  33. عزيزى هشام

    موضوعك مهم جداً

    فكلنا يعرف ان امريكا لا تعنيها الديمقراطيه ولا يحزنون

    كل ما يعنيها امنها ومصلحتها ومصلحة اسرائيل

    والتمسك بالدين هو الوسيله الوحيده لدحر هذا المارد

    تقبل تحيتى

    أخوك دائماً نيجــر

  34. بارك الله فيك حقا موضوع جيميل وياريت نعرف اكثر عن الاخوان المسلمين وادعو جميع الزائرين لزياره مدونتي المتواضعه

  35. جزاك الله خيرا على ذلك الادراج والذي لمس الواقع بكل وضوح

  36. اخى هشام *******امريكا كل همها ثروات العرب لا اكثر ولا اقل ولا يهمها ديمقراطية ولا مهلبية تحياتى لك وللاحلام الوردية

  37. إنتقل إلى جوار ربه والد الأستاذة الفاضلة المدونة صباح الشرقي

    وبهذه المناسبة الأليمة نقدم لها تعازينا سائلين المولى عز وجل أن يسكن الفقيد فسيح جناته وأن يرزق ذويه الصبر والسلوان

    وإنا لله وإنا إليه راجعون

  38. أعجبني تحليلك لهذا الواقع المزري الذي نعيشه ويفرض علينا .المضحك المبكي انهم يرديدوا ان يحكمونا تحت ذريعة نشر الديمقراطية ..طبعا على طريقتهم كما قدموها بالعراق وافغانستان وكما يقدمها طفلها المدلل بفلسطين لإبناء غزة الأبطال..

    فقط أقول لهم بئس الديمقراطية التي أتيتم بها على ظهر دباباتكم وبوارجكم..ارحلوا عنا وعنده فقط سنكون بالف خير…

  39. السلام على الاستاذ هشام

    ان الصراع سيبقى دائما حتى ينتصر الحق…
    ونحن اليوم نحيى صراعين او نواجه جبهتين….
    داخلية و خارجية …..
    ونرجو من الله ان يمد نا بالقوة حتى نتمكن من المجابهة
    موضوع حساس تناولته بشرح وتحليل موفق
    دمت قلم حق للوطن…
    السلام

  40. !!!!!!!!!!!*************!!!!!!!!!!!(

  41. اشكرك

    أشكرك

    أشكرك

    على كلماتك التى كتبتها عنى فى مدونة الأخت آية اسماعيل

    أدام الله اخوتنا ومحبتنا انا وانت وكل محبى هذا الوطن الغالى

  42. قطعا لا يريدون الديموقراطية يا صديقي العزيز

    بل ما يريدونه حقا هو انظمة من العبيد تنصاع لحكمهم

    تحياتي لك

  43. لبيك اللهم لبيك

    لو أنها صارت شعارنا كل يوم

    ولو أنها صارت شعاراً لنا في كل أمر

    ولو أنها صارت لنا شعاراً في كل شأن

    ولو صارت لنا شعاراً في كل خلق لنا

    ولو صارت لنا شعارا في كل معاملة بيننا وبين العباد

    ولو صارت لنا شعارا في كل معاملة بيننا وبين رب العباد

    لو انها صارت نبض القلوب

    ولو أنها صارت في كل نسك

    لتغيرت أحوالنا

    وتغيرت بنا كل الأحوال

    كل عام وأنتم تحت شعار

    لبيك اللهم لبيك

    وجمعنا واياكم على عرفات

    وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال…..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر