**
**
هذه قصيدة تعارض قصيدة زهير بن كعب بين يدى رسول الله. ويليها قصيدة للدكتور محمد عبد الحفيظ شهاب الدين كتبها مساجلة مع هذه القصيدة وهو مايشرفنى و يرفع من قدرى و قدر قصيدتى..فإلى القصيدتين :-
***سعاد التى بانت********
بانت سعاد وبنا بعدها زمناً …. كأن وصلاً بها يومــــا أضاليـــــــــلُ
قد كان يوماً بموعودٍ لها فرَحٌ …. ماكان يوفيهِ تشبيه ٌ وتمثيـــــــــلُ
ماكان يغنى بنا عن فقدها ذهبٌ ….. أو وصلُ غانيةٍ ضمٌ و تقبيــــلُ
ماكان يوفى صفات الحسنِ من خبر ٍ.. لو وصفُ سحر ٍمنَ البكماءِ مقبولُ
كنا بها شهباً صغنا بها دولاً…. كانت حواضرنا نورٌ و تعديــــــــــلُ
كان السنا قصرها لم يعدُ منزلها … والعزُّ ذا عطرها والمجدُ مجدولُ
والسُكرُ حِلٌ لنا فى لثمنا فمها … سكنى بقربٍ لها جاه ٌ وإكليــــــــلُ
أيامها روضة ٌ تزهو بزهرتها ….. أحلامنا فعلها , حاشاهُ تعطيلُ
السحر فى وصلها ذكرى تعذبنا.. فالحزن فى إثرها أبداً سرابيــــــلُ
أنى لنا لينها مسّاً براحتها؟ …. أنى لنــا ريها نـهلٌ وتعليـــــــــــــلُ؟
أنى لنــا من أغيدٌ تقفـو تبخترها؟ …بالضرب من كعبها تـُشفى المعاليلُ
كم رُثَّ من جرحهِ يوماً لها رجلٌ.. يحييهِ من نفحها لثمٌ وتدليــــــــــلُ
كم كان فى جيدها تبرٌ أقاليدُ.. ولؤلؤٌ حاطهُ صفرٌ مثــــاقيـــــــــــــــلُ
فى يدٍّ محبوبها أعطية ٌ كرماً ..فالفقرُ قد تـنزوى منهُ الأباطيـــــــــلُ
بانتْ سعاد وبنّا بعدها دهراً ..كأن وصلاً بهــا يومـــاً أضاليــــــــــلُ
أمستْ سعاد بأرضٍ لا تـُبلـِّغها..إلا العتاقُ النجيبات المراسيـــــــــلُ
******
هل كان علم الرسول المصطفى زمنا.. نقلو سعاداً و تهجوها الأقاويلُ ؟
أوْ كان يدرى سعادٌ قد ترى محناً.. أزرى بها زمنٌ أوخانها جيــــلُ؟
وهل درى أن هجراً غالها أشِراًً… فأ ُسْكِنتْ ، تُحْرمُ الآياتُ ترتيــلُ؟
سعادُ عرضٌ دمَىَ فى أمةٍ غـُصبتْ .. سعادُ أرضٌ بها الدمعُ مبذولُ
لكنَّ عجزا بنا لمَّا يُنـَّطـِِّقنا …. فيرتضى أنّنــــا ذيـــلٌ و مفعــــولُ
صلى الإلهُ على راع ٍطوى ألماَ.. حزناً على أمةٍ فى بونها طـــولُ
شَقِيتُ من لهفى أن يعلمَ الحدثَ .. الناسُ فى سُنةٍُ, غرقى وأسطولُ
غرقى ويا عجبا فى جانب السُفُن.ِ… إن الحماقات موتٌ فيهِ تمحيلُ




























