
الصورة للفنانة/ إيمان سيد
لما التقى البحرُ السماءَ و حبنـَا
تشابكت أوصالُ عالمنا النقِى
ذابت عذاباتى بموج ٍ طاهر ٍ
و شممت أرواحا لزهرٍ عابق ِ
هذى الزهور كنت أشكو بُونَها
فاليوم بالحسن البهيج تعانقى
وتمد بالأرواح عمر ا مارقا
عمرى الذى قد كاد أن يفارقى
فإذا السماء مظلة ٌ تحنو بنا
والبحر يغسل ساحلى يتملقى
والأبيضان موجهُ و سحابهُ يزغردا
فالشمس بالبدر المتمم ِ تلتقى
والحسنُ ماللحسن يطغى هاهنا
والنور يأبى أن يضيِّف ليلتى و يفارقى
حتى الصخور و القواقع و الحصى
تسعى ألى قلبين هاما وترتقى
فهل أرادوا أن يحيّوا العاشقَ














