نفديك يا أقصى


عالقون فوق أطواف الموت “قصيدة”

أكتوبر 17th, 2009 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أدب, شعر, صور, قصائد

 

عالقون فوق أطواف الموت
 
فى طرف نهارٍ ماض ٍ
مثل الحبة فى المسبحةِ
بحت ُ بخوفى
عشت الألم يزعزع نفسى
عشت العجزَ الفاضحَ جبنى
بُئتُ بزمنى
نفسى لعارى ماعادت تُخفى
مغرب يومى يحملُ رسمى
وجه الغدِ لايشبهُ أمسى
حتى القبح الذى ألعنهُ
يفلتُُ منى
يبرأ ُ منى
يلعنُ عجزى
أمسى الشائهُ يَفْلتُ عَدْواً
أصرخُ عجزاً
ليت الغدُ يكون كأمسى
 
***
 
أقرُبُ من سطح الطوفانْ
مِن قذفةِ موجْ
وأنا المكسو بالأغلالْ
يُرجئنى الموتْ
أخرجُ رأسى
أنظر حولى نحو الكونْ
نحو الريحِ ..نحو شعاع ٍ قيدَ الغيم ْ
نحو الصمت ِ
نحو قبورٍ فوق الماءْ
نحو فراغٍ ٍ ليس بشئْ
أدخل ُ رأسى
أدعو الموت ْ
 
****
 
أدعو الموتَ فيهزأُ منى
ثانيةً … يقذفنى الموجْ
بين ذراعى تنينٍ مملوء ِ الجوفْ
ينتفخُ بريح الموتْ
أركب فوقه مثل الطـَوفْ
أسعدُ من نتنِ الريح ْ
ذاك النتن شعارُ نجاهْ
حتى الميتة تحمى حياهْ
أضحك فى وسط المأساهْ
ينزعجُ الموتْ
 
***
 
ذاك الجثمانُ العملاقُ الواقرُ فوق الموجْ
أَسْكنه الموتْ
طوافٌ فوق فجاج الأرضْ
لم يرسِ بفجْ
يدعو الفارّينْ
يدعو المردةَ من شياطينْ

المزيد


فى ذكرى تحرير الوحش ( قصيدة )

مارس 1st, 2009 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أدب, شعر, قصائد

فى ذكرى تحرير الوحش

ستون عاما قد مضتْ

 والليلُ أردانٌ طوالٌ سابغاتْ

والحزنُ بئرٌ أوحدُ

أن تشربُ ..أو أن تموتْ

أجسادنا عريانةٌ

إلا دخاناً أو ظلالاً من لهيبٍ يوقدُ

به ِ نُحرقُ …به نُسـترُ

ستون عاماً أوغلتْ

بالسمّ فى مجرى الدمِ

حتى كرهنا سجعَ لفظةِ الأملْ

أو من حديثٍ عن شفاءٍ أو رجاءْ

أو واعظاً قد يرسم ُ ثمرَ العملْ

قد بات يفزعنا شعاعٌ من ضياء ْ

لايشجنا آذانُ فجرٍ واعدُ

إن قال حى على الفلاحْ

لانطربُ إن يسفرُ

وجهُ الصباحْ

ولما العجبْ؟

أن العتامةَ تسترُ

وجه الدميمة ِوالعفونةَ بالجراحْ

لاتعجبوا

فالناسُ إن يشدو لنورٍ أو سنا

وقلوبهم مثل الطيور خفةً

فلنا الوقار الأبهمُ

لاننشدُ إلا النداءَ لليلنا

ياليلنا ..ياليلنا

ياعيننا ..ياليلنا

ياليلنا ..ياليلنا ..ياليلنا

*********

ستون عاما قد مضتْ

ستون عاما أوغلتْ

بالليل فى عمقِ الحشا

تحشو الفؤادَ أسوداً أو موحشاْ

ستون عاما ترعدُ

ستون عام تومضُ

ستون عاما تعصفُ

ستون عاما ترجفُ

ستون عاما قد مضتْ

لاتمطرُ

ستون عاما ننزفُ

وإن نغيضُ نُعصرُ

لم يبقَ شئٌ داخلاً حتى الوساوسُ فى الخفاءْ

لكنما حمداً لهُ

يبقى لنا قشرُ الرجولةِ يظهرُ

كفى بالرجولةِ مظهراً

مادام يوقعُ بالنساءْ

أو أننا لم نحرمُ من فضلهمْ أسماءْ

***************

ستون عاما لانرى إلا شعاعا سارباً

كاللصِ فى شقِ الجدارْ

أو قد نرى فى نهايةِ النفقِ البعيدِ أثارةً

ترثو النهارْ

نهفو بشوقٍ نحوها

ولذكرياتِ دفئنا بقربِ نارْ

فى ليلةٍ غزا الصقيعْ

أو تحت قرصِ الشمسِ نشدو من أهاريج الصغارْ

فى مقدمِ فصلِ الربيعْ

وبرغم دفءِ الذكرياتْ

وبرغمِ بردٍ بالدثارْ

نخشى إذا قالوا حذارْ

وأن دون النور نارْ

لانقربُ من بعدها

المزيد


الى غزة الأمل

يناير 12th, 2009 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أدب, شعر, صور, فلسطين, قصائد

kassam

قصيدة نشرت سابقا…و تفرضها الآن الظروف

الراهنة

آه يا غزة

غزة ُ…آهٍ ياغزهْ
هل يشبه غزة َ شئْ ؟
قد حرتُ في وصفك غزهْ
النار لا تبلغُ وصفك و الضوءْ
الشمس يُلهبها حرُك .. تتبللْ
وزئيرك يعصف بالنوءْ
هل يشبه غزة َ شئْ ؟
بماذا نصف الأسدً الحاكمَ في الغاباتْ
بغير الأسدِ الحاكمِ ِ في الغاباتْ
هل يُدعى الدمُ بغير الدمْ؟
أوَ نعرف ليلى باسم ٍ ثانْ؟
أنبدل قرآن الصلواتْ
فلننطق اسمك ياحره ..
ياأم سباع الأرض ِ بغير صفات
أو ننطق اسمك آهات ٍ من بعد آهات ْ
مثل الدرويش تأخذه حالات الوجد ْ
قد فاض العشق ْ
فاختفت الكلمات وضاع الصمتْ
إلا من آهٍ آهْ
تحصرنا غزةُ  بالحزن ِ..
بالغضب الهادر في الأعماق ْ
سورك ياغزةُ عال ٍ عالْ
سورٌ من عزْ
ونحن دونك فى الأرضْ
نكافح مثل الفأر يخرج من شِق ْ
أحمقُ ..من يبنى جدارا نحو الشرقْ
كى تعثر ُ فيه الشمسْ
أو يسلب منها الضوءْ
هل عرف الأحمقُ يوماً
لايشبه غزة شئْ
خاصمنا الفرحُ لبكائك لصراخ ِ الطفلْ
فعرفنا الحزنَ ممدودا كمياه البحرْ
يشقينا الليلُ..
يلبسنا في ثياب الذلْ
فلا يأسى لحال السكراتِ
إلا

المزيد


ذكريات الطفولة الأخيرة

ديسمبر 11th, 2008 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أدب, شعر, قصائد

ذكريات الطفولة الأخيرة

 482ima668335482ima

 

أنا الصغير العاثر بركام دارٍ قد هوى

أبكى تسيل مدامعى متسائلاً أينَ أبى

أبتاه قم وابحث هنا عمن بقى من اخوتى

أمى أديرى الوجه لى , حبيبتى لا تغضبى

لكنّ أمى لم تجبْ والحزن مزق مهجتى

دمــــاؤها متلونٌ بها الحليـــب لمشـــــــربى

صرخات قلبى أزعجت صمت الفضاء ِترعدُ ُ

أين أبـــــــى وإخوتـــى ولعبــــتى و مكــــتبى

                                *****************************

الجار تلو الجار يسرع نحو دارى المســتعرْ 

أرجو وصولهم هنا لكنّ شــــــيئا ينفـجـــــرْ

وأغيب فى جوف الدخان فى غبارٍ لا يََقرْ ْ

وأحس فى كتفى بوخز ٍ فيهِ نارٌ تســـتقرْ

وصرخت من ألم ٍ بصوتٍ عاثرٍ فلم يمرْ

الصوت ضاع من فمى والحلقُ فيهِ لهيب حَرْ

من يستغيث لمحنتى, لضائع ٍ فى ظلمةٍ  

المزيد


أسطورة باقية (قصيدة)

ديسمبر 3rd, 2008 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أدب, شعر, قصائد

الأسطورة الباقية

 

جاءت على قمم  السحاب تغردُ …………………

………………………………..نغما كلون السعد فيه تجددُ

ياطائرا تعلو بكنزى بالسماء توصلُ……………………….

…………………………………تهدى حياةَ ً للمَضِيق ِفيَمْدُدُ

كل السعادةِ فى جناح طائرهْ …………………………………

………………………………..من بعد ما كانت خطاها توأدُ

سحرٌ قديمٌ عاش بعد الساحرِ ……………………………….

……………………………………هيهات مثله باقيا أو يوجدُ

هل ذاق مثلى ذائقٌ لسعادتى ……………………………….

……………………………………كلا ، وإنى واثقٌ لم يولدُ

من يمزج النور المذاب بشهدهِ…………………………….

……………………………….ويضيف شَوْبا للهناءةِ يُسعدُ

ويُزيد خمراً من رضابٍ للهوى………………………….

………………………………فإذا المذاقُ من الخيال مُفرَّدُ

وإذا الكئوس تقودنا نحو العُلا…………………………..

……………………………..وإذا السماء بنهارها تتوردُ

وعيون طاقاتٍ بىَّ تتفجرُُ ……………………………

……………………………….فحدودىَّ البشريةُ تتمردُ

حتى أريكتى التى جافيتها …………………………….

………………………………لقساوةٍ كانت بها، تتمهدُ

وأخالها ستقودنى نحو الفضا……………………….

المزيد


أحلام من زئبق

أكتوبر 14th, 2008 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أدب, شعر, قصائد

887ima

أحلام من زئبق

————–

ياحلمنا الزئبقىْ

حتى متى تُلقى عصاك خدعةً ؟

حتى متى؟

وليس لى موسى هنا

كل الذى أراه منك غيمةً صنْعَ المنى

لن تمطرَ

شجيرة الوهم التى رويّتَها

لن تزهرَ

وداركَ.. تلك التى أوعدتنى

مستكثراً بظـِّلها

مستعطراً بالزهرفى محيطها

لم تبتنى

أوهمتنى

حتى شربتُ من أجاجٍ قاتلى

حتى ظننتُ السيرَ قصداً

كاعوجاجٍ مائلِ

وكلما تابعتكَ تشُّقُّ بحراً عابراْ

تغلقهُ فوقى تغرقى

تقول أن البحر أضحى غادراْ

ترثو بأنى لم أكنْ ذا الصابرَ

أضنيتنى .

هجرت فيك الحقَ حتى أنتمى

إلى السرابِ موطنى.

أوهمتنى

بأنني يوماً أصير مالكاً

كلَ الفضاءِ المعتم ِ

المزيد


قبس من نار (قصيدة )

سبتمبر 19th, 2008 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أدب, شعر, قصائد

قبسٌ من نار

ماذا أشم بطرف المروج ِ ؟

ماذا أرى؟

ماذاك الدَخَنْ؟…

وماذا اعترانى وأيقظ منى الخوف القديم ؟

زمان التتارِ ..وعهدَ الفتنْ .

ولؤم السياسة بعدك عمرْ.

وسيف تسلط فوق الرقابِ

ينادى: الطاعاتُ وإلا بترْ .

يغيب العدو ويبقى الأثرْ .

عدوٌ كغيبٍ وسحرٍ بشَّرْ .

فى ليلٍ طويلٍ يُضلُ الصديقَ

ويمحو الأثرْ .

ويأتى الصباحُ بدون الخبرْ.

بدون الصديقِ ودون الوجوهِ

ودون الحياةِ ودون السطورِ

ودون العقول ودون الفِكَرْ .

ويأتى صباحٌ بخدعة ثوره .

ويأتى صباحٌ اسمه يونيو

ويأتى صباحٌ بإسم السلامِ

حاشاه السلامْ.

ويأتى صباحٌ بدخن الخليجِ

ويأتى بعرش جديدٍ منيفٍ

لجيش اللئام.

فهلا دريتم بتلك الخطوط ِ

بلونِ الدماءِ فى أعلامهم .

تلك الخطوطِ أثارٌ لسوطٍ

ونهرٍ بدمْ .

لكنّ السياط بأجسادِنا

المزيد


كأسك وطن ( قصيدة )

أغسطس 29th, 2008 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أدب, شعر, قصائد

 564ima

&&&&&&&&&&

&&&&&&&&&

&&&&&&&&&

&&&&&&&&&&&&&

قلب الوطن

****

مريض كحلمى ياقلب الوطنْ

وفيك انسدادٌ وفيك اللغطْ

وفيك الآلامُ وفيك الوهنْ

أمامك طريقٌ طويل الشقاءِ

لأجل الشفاءْ.

أمامك محنْ .

أمامك جراحٌ وشق الصدورِ

وقطعٌ وبترُ بيدِ الزمنْ

ويدِ المحبِ لهذا الوطنْ .

شباب ٌ..نساءٌ ..رجالٌ جبالٌ

وبعضُ الشيوخ فى أقصى العمرْ.

تغوص الأيادى منهم فى لحمكْ

وتخرجُ ببعضٍ منه تعفن

ْويلثموا وجهكْ

ويشدو “والله زمان ياسلاحى “

ويشدو ” بلادى”

ثم سيعطر بعدها دمكْ

وتشفى جراحكْ

وينطق بعد البكمِ سلاحُكْ

وينبض قلبك لوجه امرأهْ

وتجرى بعد الركود الدماءْ

ونحن يعود إلينا الرجاءْ.

يعود افتخارٌ أو كبرياءْ.

وتلهبُ فينا لفظةُ وطن ْْْ.

حروفٌ ثلاثٌ بسحرٍ قديمٍ

فى عمر الوطن

المزيد


وجه غزة (قصيدة)

يونيو 25th, 2008 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أدب, شعر, قصائد

 873ima8image*************

وجه غزة

—————

غزة ُ…آهٍ ياغزهْ

هل يشبه غزة َ شئْ ؟

قد حرتُ في وصفك غزهْ

النار لا تبلغُ وصفك و الضوءْ

الشمس يُلهبها حرُك .. تتبللْ

وزئيرك يعصف بالنوءْ

هل يشبه غزة َ شئْ ؟

بماذا نصف الأسدً الحاكمَ في الغاباتْ

بغير الأسدِ الحاكمِ ِ في الغاباتْ

هل يُدعى الدمُ بغير الدمْ؟

أوَ نعرف ليلى باسم ٍ ثانْ؟

أنبدل قرآن الصلواتْ

فلننطق اسمك ياحره ..

ياأم سباع الأرض ِ بغير صفات

أو ننطق اسمك آهات ٍ من بعد آهات ْ

مثل الدرويش تأخذه حالات الوجد ْ

قد فاض العشق ْ

فاختفت الكلمات وضاع الصمتْ

إلا من آهٍ آهْ

تحصرنا غزةُ  بالحزن ِ..

بالغضب الهادر في الأعماق ْ

سورك ياغزةُ عال ٍ عالْ

سورٌ من عزْ

المزيد


ســـــعاد التى بانت….(قصيدة)

يونيو 17th, 2008 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أدب, إسلاميات, شعر, قصائد

 776ima  ** 428853       **35imag

هذه قصيدة تعارض قصيدة زهير بن كعب  بين يدى رسول الله. ويليها قصيدة للدكتور محمد عبد الحفيظ شهاب الدين  كتبها  مساجلة مع هذه القصيدة وهو مايشرفنى و يرفع من قدرى و قدر قصيدتى..فإلى القصيدتين :-

***سعاد التى بانت********

بانت سعاد وبنا بعدها زمناً …. كأن وصلاً بها يومــــا أضاليـــــــــلُ

قد كان يوماً بموعودٍ لها فرَحٌ …. ماكان يوفيهِ تشبيه ٌ وتمثيـــــــــلُ

ماكان يغنى بنا عن فقدها ذهبٌ …..  أو وصلُ غانيةٍ ضمٌ و تقبيــــلُ

ماكان يوفى صفات الحسنِ من خبر ٍ.. لو وصفُ سحر ٍمنَ البكماءِ مقبولُ

كنا بها شهباً صغنا بها دولاً…. كانت حواضرنا نورٌ و تعديــــــــــلُ

كان السنا قصرها لم يعدُ منزلها … والعزُّ ذا عطرها والمجدُ مجدولُ

والسُكرُ حِلٌ لنا فى لثمنا فمها … سكنى بقربٍ لها جاه ٌ وإكليــــــــلُ

أيامها روضة ٌ تزهو بزهرتها …..    أحلامنا فعلها , حاشاهُ  تعطيلُ

السحر فى وصلها ذكرى تعذبنا.. فالحزن فى إثرها أبداً سرابيــــــلُ

أنى لنا لينها مسّاً براحتها؟ ….  أنى لنــا ريها نـهلٌ وتعليـــــــــــــلُ؟

أنى لنــا من أغيدٌ  تقفـو تبخترها؟ …بالضرب من كعبها تـُشفى المعاليلُ

كم رُثَّ من جرحهِ يوماً لها رجلٌ.. يحييهِ من نفحها لثمٌ وتدليــــــــــلُ

كم كان فى جيدها تبرٌ أقاليدُ.. ولؤلؤٌ حاطهُ صفرٌ مثــــاقيـــــــــــــــلُ

فى يدٍّ محبوبها أعطية ٌ كرماً ..فالفقرُ قد تـنزوى منهُ الأباطيـــــــــلُ

بانتْ سعاد وبنّا بعدها دهراً ..كأن وصلاً بهــا يومـــاً أضاليــــــــــلُ

أمستْ سعاد بأرضٍ لا تـُبلـِّغها..إلا العتاقُ النجيبات المراسيـــــــــلُ

                            ******

هل كان علم الرسول المصطفى زمنا.. نقلو سعاداً و تهجوها الأقاويلُ ؟

أوْ كان يدرى سعادٌ قد ترى محناً.. أزرى بها زمنٌ أوخانها جيــــلُ؟

وهل درى أن هجراً غالها أشِراًً… فأ ُسْكِنتْ ، تُحْرمُ الآياتُ ترتيــلُ؟

سعادُ عرضٌ دمَىَ فى أمةٍ غـُصبتْ .. سعادُ أرضٌ بها الدمعُ مبذولُ

لكنَّ عجزا بنا لمَّا يُنـَّطـِِّقنا …. فيرتضى أنّنــــا ذيـــلٌ و مفعــــولُ

صلى الإلهُ على راع ٍطوى ألماَ.. حزناً على أمةٍ فى بونها طـــولُ

شَقِيتُ من لهفى أن يعلمَ الحدثَ .. الناسُ فى سُنةٍُ, غرقى وأسطولُ

غرقى ويا عجبا فى جانب السُفُن.ِ… إن الحماقات موتٌ فيهِ تمحيلُ

المزيد


التالي