
نفديك يا أقصى
الاسم: (بر مصر ) هشام حماده
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , صور, فكر, مقالات,
فبراير 23rd, 2009 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , سياسة, فلسطين, مقالات,
الموقف المصرى من سلطة حماس فى غزة يثير الدهشة وأحيانا كثيرة الصدمة. لماذا هذا التعنت و التشدد ضد حماس وضد تيسير حياة الشعب الفلسطينى هناك من قبل ذلك . لماذا هذه الوكالة عن اسرائيل فى كبح حماس واضعاف موقفها أمام شعبها وأمام العالم فى الوقت الذى أبدت فيه الحكومات العربية و الاسلامية كثيرا من المرونة و الفهم للوضع الخطير فى غزة ؟لماذا تصر الحكومة المصرية على ربط رفاهية الشعب الفلسطينى بقبول الشروط المصرية على الوضع السياسى فى غزة ؟ولماذا تتدخل مصر بهذه القوة التى تصل لحد التهديد ضد وفود التفاوض الحمساوية مماأدى لسعى جماس للبحث عن وسيط حقيقى يتسم بالحيادية ومن ثم جذبت الطرف التركى لتضمن رؤية حيادية إن لم تكن تعاطفية فى مشوار المفاوضات الشاق؟لماذا لا يستحق الشعب الفلسطينى فى غزة موقف تعاطفى قوى مبرر عربيا واسلاميا و تاريخياأثناء الحملة الوحشيةالأخيرة ضده؟
سؤال آخريوجه للنظام المصرى يثير الحيرة ؟ أليست حماس ونظامها فى غزة وفكرها الجهادى الاسلامى العروبى أضمن للأمن المصرى فى م
المزيد
مايو 3rd, 2008 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , سياسة, مقالات,
إضراب..4 مايو 2008

إضراب ضد الفساد…..ضد الاستبداد…..ضد تزوير الانتخابات…..ضد احتكار السلطة واحتكار الاقتصلد……ضد المحاكمات العسكرية….
ضد انتهاك حقوق الانســان….ضد سلخانات الشرطة……ضد حكم الجامعات بالأمن….ضد التعيين بالأمن ….ضد ح
أبريل 5th, 2008 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أخبار, سياسة, مقالات,

******************
يناير 15th, 2008 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , سياسة, شعر, فلسطين, مقالات,

ديسمبر 3rd, 2007 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , إسلاميات, سياسة, فكر, فلسطين, مقالات,
نوفمبر 3rd, 2007 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أخبار, سياسة, عام, فكر, مختارات, مقالات,
أكتوبر 31st, 2007 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , أخبار, ثقافة, سياسة, عام, فكر, مختارات, مقالات,
(نقلا عن مدونة .."إصلاح "…. للصديق: أحمد "
قصة إبادة الأرمن قصة ملفقة تقدم كصفحة سوداء من صفحات تاريخ الإبادات
الجماعية وجريمة كبيرة في حق الإنسانية وهي في الحقيقة مجرد دعاوى وراءها مآرب مختلفة لكل من يدعيها ويروجها.
إن قصة إبادة الأرمن بالنسبة لبعض الأحزاب والدول ورقة سياسية قبل أن تكون وقائع تاريخية، تلعب بها وفق مصالحها، أحيانا للضغط على الحكومة التركية وأحيانا لكسب أصوات الناخبين الأرمن.
وهذه القصة الملفقة محاولة لتزوير التاريخ وتضليل الرأي العام العالمي وفرية على الدولة العثمانية، بل وعلى الإسلام والمسلمين، ويجب الكشف عن حقيقتها حتى لا يعبث العابثون بالتاريخ في زمن كثر فيه العبث بالحقائق والمصطلحات.
ولابد من معرفة ما جرى في التاريخ حتى يفهم ما يجري في عالمنا الحاضر من التدخل الخارجي في شؤون الدول الإسلامية وتدويل مشاكلها الداخلية، ثم توظيفها لمصلحة هذا وذاك.
ولتُناقش مشكلة الأرمن وقصة إبادتهم الملفقة بكل شفافية كي يتضح لنا وللعالم أجمع مدى استخدام الدول الغربية المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين وتفكيك الدول وإثارة الفتنة بين الشعوب المتعايشة جنباًَ إلى جنب على مدى القرون، والتدخل في شؤونهم الداخلية تحت مسميات مختلفة منذ عهد "المسألة الشرقية" إلى عهد "الشرق الوسط الكبير".
لم تكن أراضي الأناضول الوطن الأم للأرمن ولم يكن الأرمن من سكانها الأصليين كما أنهم لم يكونوا يشكلون الأكثرية في أي ولاية من الولايات الست التي كانوا ينشدون إقامة دولة أرمينية مستقلة بها.
كان الإصبع الأجنبي أحد العناصر البارزة في مشكلة الأرمن حيث بدأت روسيا بتحريض الأرمن، ثم تبنت بريطانيا القضية وتدخلت كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية بحجة حماية المسيحيين.
الأعمال الإرهابية التي قامت بها العصابات الأرمينية والمجازر التي ارتكبوها ضد الرعايا المسلمين لم تأت بالنتيجة المرجوة للأرمن، بل جلبت إليهم كره الرعايا المسلمين وفقدان ثقة الدولة العثمانية بهم بعد أن عاشوا معهم جنبا إلى جنب وكانوا يُسمون "الملة الصادقة"!.
اتخذت الحكومة العثمانية قرار تهجير الأرمن كإجراء وقائي تتطلبه الضرورة الحربية لتأمين سلامة القوات العثمانية وهي تخوض حرب البقاء ضد القوات الروسية، وكانت العصابات الأرمينية تقوم بعمليات تخريبية في مؤخرتها، فوقعت بين النارين.
لم يقم الأرمن بالأعمال الإرهابية والعصيان بسبب قرار التهجير دفاعاً عن أراضيهم وإنما جاء قرار التهجير كضرورة بسبب خيانة الأرمن وإرهابهم، ولم يرحل الأرمن بسبب احتمال وقوع العصيان، بل رحلوا بسبب العصيان والخيانة الواقعة.
وجد المتحاملون على الدولة العثمانية - بل وعلى الإسلام والمسلمين - في تهجير الأرمن فرصة ذهبية لتشويه سمعة دولة الخلافة الإسلامية، فوصفوه بـ"إبادة جماعية ومذبحة للأرمن" قام بها العثمانيون المسلمون بتدبير من حكومتهم.
الذين يدَّعون بأن الأتراك أبادوا الأرمن، إما يجهلون خلفية الأحداث وإما يتجاهلونها. والذي يريد أن يعرف ما حدث في الحقيقة، عليه أن ينظر إلى الصورة بأكملها، وأن يرى بداية الأحداث وتطورها، والتدخل الخارجي ودوره في زرع العداوة وتصعيدها بين الطرفين، والأعمال الإرهابية والمجازر البشعة التي قامت بها العصابات الأرمينية ضد الرعايا المسلمين والتي أدت بطبيعة الحال إلى امتلائهم بمشاعر الانتقام ضد الأرمن.
الذي حدث لم يكن إبادة، بل كان قتالاً بين الطرفين سببه عصيان وخيانة الأرمن. يقول الزعيم المصري مصطفى كامل باشا: "إنه لا مراء في أن للعثمانيين المسلمين عذرهم إذا كانوا قد أجابوا على اعتداء الأرمن عليهم، فهذا واجب تفرضه الوطنية الحقة. وما ثوار الأرمن في نظر المنصفين إلا خونة".
قد يرى البعض أن زعماء الاتحاد والترقي الذين أبعدوا السلطان عبد الحميد الثاني عن عرشه وتعجَّل انهيار الدولة العثمانية بسبب سياستهم العديمة من العقل والحكمة، يتحملون كل المسؤولية في إبادة الأرمن وأن عدم الاعتراف بالإبادة المزعومة دفاع عنهم. ولا شك أن هذه نظرة قاصرة، لأن إثارة مشكلة الأرمن كان جزءاً من خطط الدول الكبرى لتفكيك الدولة العثمانية وتقسيم أراضيها. وحزب الاتحاد والترقي وما جر به إلى الدولة العثمانية من المصائب الكبرى شيء ومشكلة الأرمن شيء آخر.
ثم يجب أن لا ينسى أن الأرمن
أكتوبر 30th, 2007 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , إسلاميات, دين, سياسة, صور, فكر, مقالات,






كلمتى تأتى فى ظلال هذه الآية الكريمة:
"و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
* لأن المستفاد من الآية ما يلى:
1-أن المؤمن يبتلى حتى يوشك على الاستسلا م فى المعركة و إقرار الهزيمة و الآعتراف بعلو أعدائه عليه
2-أن الصدمات تجرى بالمؤمن فيحزن لأنها تجرى على عكس أماه و توقعاته.
3-أن المؤمن إذا جرت به إحاطة العدو و علو كعبه عليه يجب أن يبقى متذكرا علوه بمنهجه.
4-أن علو منج المؤمن لا ينخفض أبدا و لا ينتهى زمنه لأنه مرتبط ببقاء الإيمان
5-أن الوهن الحقيقى و الاستسلام الذى لا يليق مع سنن الله الكونية أن يصاب به المؤمن سيكون مصير كل منهج لا يقوم على الإيمان و الفشل ينتظر أعداء المؤمنين
6- أن الله يبصر المعركة و يديرها و يحدد نتائجها و يسبق بأخبار انتصار المؤمنين النهائى
أكتوبر 26th, 2007 كتبها (بر مصر ) هشام حماده نشر في , إسلاميات, سياسة, صور, فكر, فلسطين, مختارات, مقالات,










